وجّه الباجي قائد السبسي زعيم حركة نداء تونس ومرشحها الرئاسي رسالة واضحة مساء أول من أمس الأحد عندما قال إن فوزي يعني مكانته كمرشح للانتخابات الرئاسية المنتظر تنظيمها في الـ23 من نوفمبر القادم، كما أشار الناطق باسم حركة نداء محمد الأزهر العكرمي أمس أن أي مفاوضات أو تفاهمات حول تشكيل الحكومة الجديدة لن يتم إلا على ضوء نتائج الانتخابات الرئاسية، وهو ما يعني أن تكليف الحزب الفائز بالأغلبية في مجلس نواب الشعب سيكون من قبل الرئيس القادم الذي ينتظر أن يؤدي اليمين الدستورية يوم 14 يناير القادم بمناسبة الذكرى الثالثة للإطاحة بنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، وبعد أن تكون نتائج الدورة الثانية للرئاسيات التي ستنتظم أواخر ديسمبر قبل ظهرت، وقضايا الطعن المعروضة على القضاء الإداري قد تم الحسم فيها.
وكان رئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة أعلن أنه قد يواصل مهامه إلى حدود منتصف فبراير، أي إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة وحصوله على ثقة البرلمان.
ويرى المراقبون أن السبسي سيكون صاحب الحظ الأوفر في الوصول إلى سدة الحكم بقصر قرطاج، في الوقت الذي أثبت فيه منافسوه المترشحون مثل الرئيس الحالي منصف المرزوقي وزعيم الحزب الجمهوري أحمد نجيب الشابي ورئيس المجلس التأسيسي زعيم حزب التكتّل مصطفى بن جعفر وزعيم حزب المبادرة كمال مرجان ومرشح الحركة الدستورية عبد الرحيم الزواري فوجئوا بانهيار شعبيتهم وفشل أحزابهم في الحصول على نتائج إيجابية خلال انتخابات الأحد.