شدّد الأمين العام لجامعة الدول العربية د. نبيل العربي على ضرورة الحفاظ على الهوية الفلسطينية ووثائقها، من محاولات تشويهها وطمس ملامحها وتزوير الحقائق التاريخية، وذلك تعزيزًا للحفاظ على الهوية العربية، متهمًا دولة الاحتلال الإسرائيلي بسرقة قرابة ثمانين ألف كتاب ومخطوطة فلسطينية ونقلها إلى مكتباتها.
وقال العربي: «علينا جميعاً واجب مقدس بضرورة إثارة هذه القضية في الإعلام العالمي وفي المحافل الدولية بهدف منع إسرائيل من الاعتداء على وثائق الشعب الفلسطيني وتزويرها»، مشيراً إلى أن هذه الوثائق تمثل جزءاً من كيانه وتاريخه على أرضه وتراثه.
وحذر من أن الدول العربية تواجه في هذه المرحلة جملة من التحديات الجسيمة يتمثل بعضها في محاولة طمس تاريخها وتراثها العربي والإسلامي، مشيداً في الوقت ذاته بجهود إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية المعتمدة في المجلس الدولي للأرشيف، وبالعمل الجاري لتفعيل المشاركة العربية في المجلس الدولي للأرشيف للدفاع عن قضية الأرشيفات العربية المُرحلة.
جاء ذلك في كلمته أمس أمام الاحتفال بيوم الوثيقة العربية بحضور وزير الثقافة الفلسطيني د. زياد أبو عمرو، ووزير الثقافة المصري د.جابر عصفور، وممثل المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وممثل المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم، وممثل المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم، المكتب التنفيذي للفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف.