غداة هجوم في كندا استهدف جندياً، هاجم أميركي متطرف عناصر من الشرطة بالفأس وسط نيويورك ما أدى إلى إصابتهما، في وقتٍ استنفرت ثلاث قنصليات إثر شبهة تهديدات.

وذكرت وسائل الإعلام الأميركية أمس، أن المهاجم أميركي ويدعى زيل تومسون واعتبر في شريط فيديو بثه الشهر الماضي موقع الكتروني قريب من «داعش» ان «الجهاد رد مبرر على الظلم». وأفاد بيان بلدية نيويورك بأن أربعة من عناصر شرطة حي كوينز، كانوا يقفون أمام عدسة مصور لالتقاط صورة لهم، عندما وصل تومسون وهاجمهم من دون أن يتلفظ بكلمة.

 وأصيب احد الشرطيين في ذراعه وآخر في رأسه قبل أن يرد الشرطيون بإطلاق النار ويقتلون تومسون. وأضاف أن أحد المارة أصيب برصاصة في ظهره وادخل إلى المستشفى وأن المصور كان يتعاون مع الشرطة ولا يعتبر مشتبهاً به. وذكر أن التحقيق جار حول دوافع المتهم البالغ من العمر نحو 32 عاماً..

وأن من المبكر جداً القول ما إذا كان الهجوم على صلة بالإرهاب. لكن موقع «سايت» اعلن ان تصريحات عدة نشرها تومسون على «يوتيوب» و«فيسبوك» تنم عن «توجه عنصري متطرف في المسائل الدينية والتاريخية وتشير إلى ميوله المتطرفة».

أمن أوتاوا

وبالتوازي، شهدت العاصمة الكندية اوتاوا تدابير أمنية مشددة لليوم الثالث على التوالي في وقت تبحث الشرطة عن أي أدلة بشأن تلقي الإرهابي الذي قتل جندياً مساعدة في التخطيط لهجومه. وأمرت الشرطة الكندية بأن ترافق مجموعة من الضباط رئيس الوزراء ستيفن هاربر طوال الوقت بعد أن تبين أنه اختبأ لفترة وجيزة في غرفة صغيرة خلال الهجوم.

استنفار قنصليات

كذلك، أعلنت السلطات التركية أنها تحقق في مادة مشبوهة تلقتها القنصلية الكندية في إسطنبول وحوادث أمنية غير محددة كذلك في اثنتين من القنصليات الأجنبية. وتحقق السلطات في حوادث وقعت في القنصلية الألمانية والبلجيكية في إسطنبول، وكذلك في مادة مشبوهة وصلت إلى مبنى القنصلية الكندية من دون أن تحدد طبيعة الحوادث التي يجري التحقيق فيها.