أدين أربعة حراس سابقين في شركة الأمن الأميركية الخاصة بلاكووتر لدورهم في مجزرة وقعت في بغداد في 2007، اسفرت عن مقتل 14 مدنيا على الأقل، وساهمت في تنامي مشاعر العداء للأميركيين في العراق. وادين الموظفون السابقون الأربعة في شركة بلاكووتر بتهم عدة، منها القتل من الدرجة الأولى والقتل العمد.
وقال المدعي العام الأميركي رونالد ماشن في بيان: «هذه الخطوة ما هي إلا لتأكيد الالتزام الأميركي بتطبيق القانون حتى في اوقات الحرب».