اعتبر حزب الحركة الوطنية المصرية، الذي أسسه رئيس الوزراء المصري الأسبق الفريق أحمد شفيق، وهو الحزب الذي يقود ائتلاف الجبهة الوطنية وأحد أبرز التحالفات، أنه سوف يكون «الحصان الأسود» في الانتخابات البرلمانية القادمة.
ووفقا للقائم بأعمال رئيس الحزب المستشار يحيى قدري، فإن سلسلة المؤتمرات الجماهيرية للتحالف سوف تنطلق بدءا من الاثنين المقبل من محافظة قنا (صعيد مصر)، بهدف التواصل مع الناخبين وتعريفهم البرامج التي يقدمها للشعب وللدولة، مؤكدا في بيان للحزب أن الجبهة تراهن على المواطن البسيط الذي يعد المحرك الأساسي للعملية الانتخابية.
قواعد جماهيرية
وأوضح قدري أن التحالف يضم نخبة من المرشحين الذين يتمتعون بقواعد جماهيرية عريضة وينتمون لأعرق وأكبر العائلات كما سيتم الدفع بوجوه شابة لديها من الوعي والعلم الكافي الذي يؤهلهم كي يكونوا نوابا في البرلمان.
فيما طالب عضو الهيئة العليا للحزب ياسر قورة الحكومة المصرية بأن تتحمل مسؤوليتها السياسية إزاء الأوضاع المتردية التي تشهدها المدارس، وهي الأوضاع التي أدت إلى كارثة شهدتها مصر خلال الأسبوع الماضي، إذ لقي ثلاثة تلاميذ مصرعهم جراء إهمال في أعمال الصيانة الخاصة بالمدارس.
إقالة وزير
واستنكر قورة البيانات الصادرة عن وزارة التربية والتعليم المصرية، التي تم الإعلان خلالها عن «إجراءات هزيلة لا تتناسب وحجم الكارثة التي نحن بصددها الآن»، مطالبا بإقالة وزير التربية والتعليم من منطلق مسؤوليته السياسية حول ذلك الملف، فضلًا عن التحقيق مع كافة المسؤولين عن الكوارث الثلاث، وتطبيق أشد العقوبات القانونية والإدارية عليهم، بحسب البيان.
وقال: «كان على الحكومة أن تهرع بتقديم استقالتها فورا إزاء تلك الكوارث المتلاحقة، التي عززت مشاعر الخوف داخل الأسر المصرية، على مصير أبنائها».
خلل
اعتبر عضو الهيئة العليا للحزب ياسر قورة وقائع مصرع الأطفال في المدارس ما هي إلا نتاج «خلل» في السياسات التعليمية في مصر، و«إرث ثقيل من الفساد» على مدار العهود الماضية، قد يخلف المزيد من الكوارث إن لم تتحرك الإرادة السياسية إزاء ذلك الملف. البيان
