تعهد وزير الدفاع العراقي الجديد خالد العبيدي بالتحقيق في تراجع الجيش العراقي امام هجمات تنظيم داعش ومحاسبة المسؤولين. وقال العبيدي في خطابه الاول بعد تعيينه في منصبه: «سنحقق بعمق وصدق لمعرفة اسباب كل التداعيات السابقة، ونقلها بوضوح وشفافية امام الرأي العام ليأخذ كل ذي حق حقه».
واضاف: «لن نتردد في محاسبة من ثبت اساءته او تقصيره في اداء مهام واجباته المهنية، او تلطخت يديه او استهان بدماء العراقيين من الابرياء، او من لم يتحمل مسؤولية».
وتابع: «لن نتوانى عن ضرب الفساد والمفسدين، وسنعمل على بناء مؤسسة عسكرية مهنية وفق العقيدة الوطنية»، مؤكدا ان «شعارنا من الآن ان نحارب الفساد والارهاب في وقت واحد لانهما وجهان لعملة واحدة».
واكد العبيدي، وهو سني من مدينة الموصل، عزمه «تحرير المحافظات المنكوبة واستعادة وتحرير كل شبر غال علينا من ارض الوطن وطأته ودنسته حثالات التكفير والارهاب».
ودعا العراقيين الى نبذ «الشائعات المغرضة التي تفرق ابناء العائلة الواحدة والعشيرة والمدينة بانه جيش طائفة على حساب طائفة اخرى».
ووافق البرلمان العراقي السبت الماضي على تعيين العبيدي الذي كان ضابطا في القوات الجوية في عهد الرئيس السابق صدام حسين.
وسبق للعبادي أن أحال في سبتمبر الماضي ثلاثة من كبار ضباط الجيش على التقاعد، في اعقاب تراجع القوات العسكرية امام التنظيم المتطرف.