شهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس المناورة البحرية «ذات الصواري»، التي نفّذتها القوات البحرية بالذخيرة الحيّة بمشاركة عشرات القطع البحرية من مختلف الطرازات، وباشتراك عناصر الصاعقة البحرية والمقاتلات متعدّدة المهام من طراز «إف 16»، والهليكوبتر المسلّح.

وتضمّنت المناورة العديد من الأنشطة والبيانات العملية للتدريب على مهام العمليات، والتي من بينها تأمين نطاق القوات البحرية وخطوط المواصلات وحركة النقل البحري وحماية الأهداف الاقتصادية في البحر وعلى الساحل، وكذلك تنفيذ جميع الدفاعات بالبحر والتصدي لتشكيل بحري معادٍ بالصواريخ السطح سطح والمدفعية.

كما شهدت المناورة انضمام طرازات جديدة من اللنشات السريعة، والتي من بينها عدد من القطع التي تم تصميمها وتصنيعها بأيدي وخبرات رجال القوات البحرية، كما قام الرئيس السيسي بافتتاح عدد من المنشآت الفنية والإدارية بقيادة القوات البحرية.
وحضر المناورة رئيس مجلس الوزراء إبراهيم محلب، والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق محمود حجازي، وعدد من الوزراء والمحافظين وقادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة القوات المسلحة.

ويوافق إجراء المناورة عيد القوات البحرية، الذي يتم الاحتفال به في هذا التوقيت من كل عام تخليدًا لذكرى تدمير وإغراق المدمرة إيلات الإسرائيلية، التي تحطمت قبالة السواحل المصرية في يوم 21 أكتوبر عام 1967.
يُذكر أنّ «ذات الصواري»، تجرى في إطار المناورة الاستراتيجية «بدر 2014»، التي تنفّذها القوات المسلّحة المصرية على مستوى كافة التشكيلات التعبوية البرية والأفرع الرئيسية، وفقًا لخطة التدريب التي تشرف عليها القيادة العامة للقوات المسلّحة.

عفو 95
عقد قطاع مصلحة السجون بقيادة اللواء محمد راتب مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون، لجانًا لفحص ملفات نزلاء السجون على مستوى الجمهورية، لتحديد مستحقي الإفراج بالعفو، وفقًا للضوابط المحددة في هذا الشأن.

وانتهت أعمال اللجان التي جاءت تنفيذًا للقرار الجمهوري الصادر بشأن العفو عن باقي مدة العقوبات للمحكوم عليهم، إلى انطباق القرار على عدد «95» نزيلًا ممن يستحقون الإفراج عنهم بالعفو، يأتي ذلك في إطار حرص وزارة الداخلية على إعلاء قيم حقوق الإنسان، وحرصًا من قطاع مصلحة السجون على تطبيق السياسة العقابية بمفهومها الحديث وتوفير أوجه الرعاية المختلفة للنزلاء لاسيّما في مجال التواصل الاجتماعي مع ذويهم.