طالب حزب المصريين الأحرار، وهو أحد أبرز الأحزاب الليبرالية بمصر، تم تأسيسه عقب ثورة 25 يناير 2011، بضرورة فتح تحقيق عاجل حول نشاط مركز كارتر الأميركي في مصر على مدار السنوات الماضية، بعد ما سماه بـ«انتهاج الأكاذيب الواضحة، التي برر بها إغلاق مكتبه في القاهرة»، والتي تؤكد أن الهدف من قراره تنفيذ أجندات سياسية تثير الشكوك حول حقيقة المركز وتوجهاته، خصوصا في هذه المرحلة التي تمرّ بها البلاد وصولًا نحو الاستقرار.
ووفق ما أكده الحزب في بيان صحافي له أمس، على لسان رئيس لجنة العلاقات الخارجية السفير محمد شاكر، فإن «مركز كارتر الذي يدعي اليوم غياب الديمقراطية وسبق صمته على الإعلان غير الدستوري الذي صدر خلال حكم تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي، رغم أن هذا الإعلان كان انقلابا واضحا وانتهاكا صريحا لأبسط قواعد الديمقراطية، خصوصا حينما حصن قرارات الرئيس الإخواني من أي ملاحقات قضائية».
وأضاف أن «مركز كارتر يتعامل بمعايير مزدوجة ولم يتحدث يوما عن محاصرة المحكمة الدستورية العليا ومنع القضاة من دخول المحكمة، كما وقف المركز مكتوف الأيدي أمام بطش تنظيم الإخوان الإرهابي بجميع أصول الديمقراطية واستخدام السلاح والعنف لإرهاب المصريين».
وأبدى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بحزب المصريين الأحرار، دهشته من المبررات الواهية التي ساقها المركز في إعلانه غلق مكتبه في القاهرة، مؤكدا أنها مجرد اتهامات مرسلة لا تستند لأي دليل.