رفض رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي دعوة محافظة الأنبار إلى تدخل قوات برية أجنبية لحمايتها من السقوط في أيدي داعش، معتبراً ان تدخل مثل هذه القوات سيعقد الوضع في العراق، وذلك اثر لقائه المرجع العراقي علي السيستاني، وقبل ساعات من زيارته طهران.

وأتى موقف العبادي ردا على تصريحات لمسؤولين في محافظة الأنبار، طالبوا فيها بتدخل قوات برية اجنبية لمواجهة التنظيم الذي يتقدم في المحافظة الحدودية مع سوريا، على رغم الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.وقال العبادي للصحافيين: »لا داعي للطلب. هذا سيعقد الموقف العراقي والمشهد العراقي، ويحرج الجميع«.

اضاف: »أقول لإخواننا في الأنبار وفي صلاح الدين الذين طالبوا بوجود قوات برية اجنبية على اراضينا: هذه الدعوة لا ينبغي ان تكون، وذلك لسببين اولهما اننا لا نحتاج الى قوات برية مقاتلة اجنبية، والثاني انه لا توجد دولة في العالم حتى لو طلبتم، مستعدة اليوم ان تقاتل وتسلم لكم ارضكم«.وشدد على انه »لن يكون هناك قوات برية مقاتلة على الأرض العراقية من اي جهة كانت، سواء كانت من دولة كبرى ام مجتمع دولي او دولة اقليمية. هذا قراري وقرار الحكومة العراقية«.

وحذر نائب رئيس مجلس المحافظة فالح العيساوي في الأسبوع الماضي، من ان المحافظة قد تسقط ما لم »تتدخل قوات برية أجنبية« لا سيما اميركية، وان المعركة ستكون حينها »على ابواب بغداد«.

ورأى العبادي انه »يجب ان نقاتل نحن للدفاع عن ارضنا. يجب ان نتوحد ونتكاتف ونضع يدا بيد ونحرر ارضنا، وصدقوني نستطيع«.واستقبال السيستاني للعبادي، هو اول زيارة من نوعها لرئيس الوزراء العراقي للمرجعية منذ اربع سنوات.