كثفت قوات النظام السوري أمس قصفها الجوي لأحياء في دمشق وريفها، بينما ألقت مروحيات النظام الحربية براميل متفجرة على عدة مناطق وخاصةً في حلب.
وبعد يوم من مجزرة في دوما راح ضحيتها 18 مدنياً، ذكرت شبكة «سوريا مباشر» أمس أن «قوات النظام استهدفت بصواريخ أرض-أرض حي جوبر شرقي دمشق، وأطراف المتحلق الجنوبي من جهة بلدة زملكا في الغوطة الشرقية بريف العاصمة». أما لجان التنسيق، فذكرت أن الطيران السوري «شن ثلاث غارات على مدينة عربين بريف دمشق»..
ولكنها لم تتحدث عن إصابات». وتمكنت قوات المعارضة السورية، عبر المعارك الدائرة في محافظتي القنيطرة ودرعا، من الوصول إلى أطراف ريف دمشق الغربي المحاصر منذ أربعة أعوام، وفتح طريق جزئي باتجاه بلدات في الريف الغربي لدمشق.
أما في شمال سوريا، فسقط قتلى وجرحى من بينهم أطفال جراء إلقاء الطائرات المروحية براميل متفجرة على أحياء كرم حومد وكرم الخصيم وباب الحديد والصاخور وحي قاضي عسكر في مدينة حلب. وذكرت «سوريا مباشر» أن قوات النظام سيطرت على معملي الإسمنت والزجاج وقرية الجبيلة غربي سجن حلب المركزي. كذلك طال القصف منطقة حندرات، وقرية سيفات..
وبلدة بيانون في ريف حلب، في حين أفادت الهيئة بوقوع قتيلين وجرحى جراء غارة جوية للطيران الحربي على بلدة حيان بريف حلب الشمالي. وفي ريف حماة غربي البلاد، شن الطيران عدة غارات على مدينة مورك وبلدة كفر زيتا. كما تحدث ناشطون سوريون عن إسقاط براميل متفجرة على بلدة المياذن بريف درعا. كذلك، تعرضت بلدة الطيبة في درعا إلى قصف براجمات الصواريخ. وألقت مروحيات قوات النظام الحربية براميل متفجرة أيضاً على بلدتي خان السبل ومحيط مدينة خان شيخون بريف إدلب.