أعلنت بعثة حفظ السلام المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور «يوناميد» أمس انّ «مسلحين قتلوا ثلاثة جنود إثيوبيين من أفراد البعثة كانوا يحرسون بئراً في منطقة الكورما بالإقليم الواقع في غرب السودان».

وأضافت البعثة أنّ «اثنين من الجنود توفيا في موقع الهجوم في الكورما بشمال دارفور في حين توفي الثالث في وقت لاحق متأثّراً بجراحه في الخرطوم». وأفادت البعثة انّ «المهاجمين سرقوا مركبة دورية الجنود الإثيوبيين».

وفي نيويورك، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للصحافيين: «هذا شهر دموي لبعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، في دارفور ومالي وجمهورية إفريقيا الوسطى، خسرنا 14 من أفراد حفظ السلام في أعمال عدائية تقريباً فرد كل يوم».

ودعا الممثل الخاص المشترك لبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي أبيدون باشوا الخرطوم إلى ملاحقة مرتكبي الهجوم وتقديمهم إلى العدالة. وقال باشوا إنّ «الهجوم على قوات حفظ السلام يعتبر جريمة حرب تستوجب العقوبة بموجب القانون الجنائي الدولي». وقتل ما مجموعه 61 من جنود حفظ السلام التابعين لبعثة يوناميد في هجمات واشتباكات منذ أنشئت بعثتهم العام 2007.

مبعوثان أمميان

على صعيد آخر، يصل الخرطوم الثلاثاء المقبل مبعوثان رفيعي المستوى من الأمم المتحدة لبحث الأوضاع الإنسانية في السودان فيما يتعلق بوضعية اللاجئين والموقف الإنساني بشكل عام. وأفاد بيان عن بعثة الأمم المتحدة في الخرطوم، إنّ «كلاً من المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة، عبد الله معتوق، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريس، سيزوران السودان يومي 21 و 22 أكتوبر الجاري».

لقاءات

ويلتقي كل من معتوق وغوتيريس مسؤولين في الحكومة السودانية وممثلين عن المنظمات الإنسانية لمناقشة كيفية تحسين وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين من الصراع والتشريد في أنحاء السودان. وسيتوجه المبعوثان إلى ولاية النيل الأبيض لمتابعة العملية الإنسانية الجارية لمساعدة اللاجئين من جنوب السودان.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت نهاية الأسبوع الماضي، أن أكثر من مئة ألف شخص من جنوب السودان لجأوا إلى السودان منذ بدء النزاع هناك ديسمبر العام الماضي. وأفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالسودان في نشرته الأسبوعية نقلاً عن المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة أن أعداد الجنوبيين الذين لجأوا إلى السودان تجاوز المئة ألف شخص.