وجهت الشرطة البريطانية اتهامات إلى أربعة أشخاص بموجب قانون مكافحة الإرهاب من بينها التخطيط لشن هجمات والولاء لتنظيم داعش، في حين أعلنت الشرطة الأسترالية أن شخصاً اوقف في عمليات دهم في سبتمبر وجه إليه الاتهام بالإعداد لهجوم إرهابي، في وقت تقوم الولايات المتحدة بجهود حثيثة لإقناع دول شرق آسيا بالانضمام إلى حملتها ضد «داعش».

وقال الناطق باسم الشرطة الوطنية لمكافحة الإرهاب مارك رولي في تصريحات صحافية امس ان الشرطة «اعتقلت هذا العام 218 شخصاً بينما تم ارسال عشرات الأشخاص المعرضين لتبني اتجاهات متشددة إلى برامج لإعادة التأهيل».

وأضاف في بيان في أحدث مؤشر على قلق السلطات البريطانية الجاد من خطر وقوع هجوم: «حجم ونطاق ووتيرة انشطة مكافحة الإرهاب شهدت تغيراً ملحوظاً». وأفادت الشرطة البريطانية أن اتهامات وجهت لأربعة أشخاص بموجب قانون مكافحة الإرهاب من بينها التخطيط لشن هجمات في بريطانيا والولاء لـ«داعش».

من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن بلاده قد تستخدم أحد قوانين العصور الوسطى التي ترجع إلى العام 1351 لتوجيه اتهامات إلى بريطانيين ذهبوا إلى سوريا والعراق للقتال مع التنظيم.

وأضاف أن «أي بريطاني يعلن ولاءه لداعش يمكن ان يكون قد ارتكب جرما بموجب قانون الخيانة لعام 1351 الذي صدر في عهد الملك ادوارد الثالث».

مخطط أسترالي

بالتوازي، أعلنت الشرطة الأسترالية أن شخصاً اوقف في عمليات مداهمة ضد الإرهاب في سبتمبر وجه إليه الاتهام بالإعداد لهجوم إرهابي في البلاد. وكان اجيم كروزي (22 عاماً) اتهم في البدء بتجنيد وتمويل وإرسال مقاتلين للمحاربة في سوريا إلى جانب الجهاديين وذلك بعد توقيفه في بريزبين في العاشر من سبتمبر. ويواجه كروزي الان تهمة الإعداد لعمل إرهابي من خلال نقل سلاح ناري، وعقوبتها يمكن ان تصل إلى السجن مدى الحياة كحد اقصى.

موقف ماليزي

على الجانب الآخر، قال مسؤولون أميركيون وآسيويون ان وزير الخارجية الأميركي جون كيري سيسعى لتعاون أكبر من جانب الصين ودول مسلمة رئيسية في جنوب شرق آسيا مثل اندونيسيا وماليزيا في الحملة على التنظيم ووقف تدفق المقاتلين الأجانب على التنظيم المتشدد.

وقال دبلوماسي صيني ان أرفع دبلوماسي صيني وهو عضو مجلس الدولة يانغ جيه تشي زار مدينة بوسطن مسقط رأس كيري أمس. وبعد ذلك من المقرر ان يزور كيري أندونيسيا أكبر الدول الإسلامية تعداداً للسكان لحضور تنصيب الرئيس الجديد المنتخب جوكو ويدودو الاثنين.

وأكد مسؤول بالحكومة الأميركية ان محور المحادثات مع الزعماء الإندونيسيين سيكون بناء علاقات مع الحكومة الجديدة وبحث سبل وقف تدفق المقاتلين من اندونيسيا وماليزيا ذات الأغلبية المسلمة. وفي جاكرتا، سيجتمع كيري مع رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق حيث سيبحثان التحالف الدولي لمكافحة التنظيم.

2

ذكرت محطة إذاعية محلية في الفلبين أمس، أنه تم الإفراج عن رهينتين ألمانيتين في الفلبين. واستندت محطة «دي إكس آر زد»، ومقرها مدينة زاموانجا، في نبأها إلى بيانات ناطق باسم جماعة أبو سياف المتطرفة.

وطلب المتمردون 250 مليون بيزو (5.6 ملايين دولار) فدية وأن توقف ألمانيا الدعم للضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في سوريا. كان المتمردون قد هددوا بقتل أحد الرهائن بعد ظهر الجمعة.

وقال أبو رامي الناطق باسم جماعة أبو سياف في مقابلة إذاعية: أطلقنا سراح الألمانيين قبل بضع دقائق. وأكد أن الفدية دفعت بالكامل. مانيلا - الوكالات