أعلن «البنتاغون» أمس، أن حوالي 20 جندياً أميركياً تعرضوا بين عامي 2004 و2011 لأسلحة كيماوية مهملة، تعود إلى عهد الرئيس الراحل صدام حسين، وأن بعضاً منهم أصيب بها، مؤكدة بذلك معلومات نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز». وقال الناطق باسم «البنتاغون» الكولونيل البحري جون كيربي إن «عدد الجنود الأميركيين الذين تعرضوا لهذه العناصر الكيماوية حوالي 20». ونشرت الصحيفة تقريراً ذكرت فيه أن جنوداً أميركيين وعراقيين أصيبوا بهذه الأسلحة.