أكد الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، في أول حوار صحافي رسمي معه، منذ تنحيه عن الحكم في 11 فبراير 2011، أن الصواب والخطأ وارد في السياسة، نافيًا أن يكون قد سعى لتوريث الحكم لنجله جمال أو أن يكون قد خان بلاده.
وقال مبارك، في حوار نشرته صحيفة الوطن المصرية على موقعها الإلكتروني أمس، «كنت رئيساً لثلاثين عاماً، وطبيعي أن أفعل أشياء جيدة وأخرى يراها البعض خطأ، وحين يتخذ الرئيس القرار المناسب، بناءً على المعلومات المعقدة التي لديه، ينتقده الكثيرون لأنهم لا يعرفون التفاصيل والمعلومات، التي تحكم هذا القرار، ولكني في النهاية أخطأت في أمور ما». وحول ملف توريث الحكم لنجله جمال، قال الرئيس المصري الأسبق: «والله العظيم لم يكن هناك أي شيء من هذا القبيل»، مؤكدًا كذلك أنه لم يكن ينوي الترشح لفترة رئاسية جديدة.
تسريبات
وتابع مبارك قائلاً، إن «الله يعلم بأنني لم أخُن بلدي في أية لحظة، حاربت من أجلها، وضحيت بحياتي الشخصية والأسرية»، نافيًا أن يكون قد أمر بقتل المتظاهرين. وأكد مبارك خلال الحوار أن كل ما نشر على لسانه من تصريحات «لا يعدو أن يكون تسريبات له في أحاديثه مع أشخاص أو أطباء يشرفون على علاجه».
لا تعليق
ورفض التعليق أو التعقيب على سير محاكمته أو قرارات القاضي احترامًا للقضاء المصري المستقل، مؤكدًا أن محاميه فريد الديب كان بارعاً في قراءة القضية بكل أركانها، وألقى مرافعة تاريخية أمام المحكمة، حسب قوله.