كشف البرلمان الليبي أنه يسعى للتصالح بين كل الليبيين من أجل إنهاء حالة التوتر والخصومات والانفلات الأمني والعودة إلى بناء الدولة، وإنَّ وسيلتهم في ذلك هي الحوار، لكنه اشترط على الأطراف المسلحة أنْ تضع سلاحها جانباً قبل الانضمام للحوار، فيما كشف السفير الإيطالي لدى ليبيا، جوزيبه جريما، عن اتفاق دولي عدم وجود حل عسكري للحالة الليبية، والتعويل على الليبيين.

وقال رئيس مجلس النواب عقيلة صالح قويدر في تصريح إن «على الأطراف المسلحة أنْ تضع سلاحها جانباً قبل الانضمام للحوار»، فيما وصف التشكيلات التي ترفض الحوار وتلجأ إلى العنف بأنَّها «تشكيلات خارجة على القانون»، مشدداً على أنَّ مَن «يرفع السلاح ضد الدولة يكون أقصى نفسه عن الحوار».

وأضاف قودير أنَّ السلطات الليبية تدعم القوات المسلحة وإعادة بنائها بدعم من دول وصفها بـ«الصديقة»، مؤكداً أنَّهم يعولون على الجيش لإعادة الاستقرار إلى ليبيا، مع دعم شعبي أصبح يتعاظم كل يوم.

الوصول إلى السلطة

ووصف قويدر مَن يقاتلون الآن ومَن يدفعون المجموعات المسلحة إلى القتال بأنَّهم «يريدون الوصول إلى السلطة بعيداً عن صناديق الاقتراع، ونحن ندعوهم للعودة إلى المسار السلمي الديمقراطي».

في غضون ذلك، قال السفير الإيطالي لدى ليبيا، جوزيبه جريما، إنَّه «بعد الحوار الموسع مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح قويدر، اتفقنا فيه على عدم وجود حل عسكري للحالة الليبية، والتعويل الآن على الليبيين والمجتمع الدولي بعد اجتماعي غدامس وطرابلس، والاتفاق على إعادة طرابلس لتكون العاصمة السياسية بعد اجتماعات استمرت عدة ساعات، ضمت الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والمبعوث الإيطالي لدى ليبيا».

الحل الداخلي

وقال خلال مؤتمر صحفي عقده في طبرق الناطق الرسمي باسم مجلس النواب، فرج بوهاشم، حيث يعمل رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا مع المجتمع الدولي على متابعة ومحاولة إنجاح الحوار في ليبيا.

وأضاف السفير الإيطالي: «إننا في الأسابيع المقبلة سنعمل على إرساء قواعد اتفاق قادرة على بدء الحوار والعملية السياسية في ليبيا، لأخذها نحو مستقبل أكثر استقراراً، و

استمرار العنف

إلى ذلك، قتل مواطن ليبي ووالدته أمس برصاص مُسلحين مجهولين في منطقة الحدائق بمدينة بنغازي. وأكد شاهد عيان أن «مُسلحين استهدفوا مواطناً أمام والدته بمنطقة الحدائق بوابل من الرصاص فأردوه قتيلاً على الفور، وأن والدة القتيل أصيبت في الهجوم وتوفيت بعد ذلك».

وأكد مصدر بمركز بنغازي الطبي تسلم جُثمان فرج ناجي العبدلي، أحد سُكان منطقة بوهديمة وجُثمان والدته انتصار الأوجلي.

تهديد

هدد محتجون يغلقون حقل أبو الطفل النفطي في ليبيا بإغلاق حقل ثان لإجبار المؤسسة الوطنية للنفط الحكومية على توظيف مئات من المواطنين المحليين.

وقال الناطق باسم المحتجين إن زملاءه يخططون لتحرك ثالث يتمثل في إغلاق حقل ‭‭103B‬‬ القريب. وتابع «إذا لم تستجب المؤسسة الوطنية لمطالبنا بحلول يوم الخميس فسيتم إغلاق حقل ‭‭103‬ب‭‬‬.»