أفادت مصادر إعلامية جزائرية بحدوث عمليات تخريب ومواجهات واسعة في ولاية غرداية جنوبي الجزائر، خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة.
وأضافت المصادر أن «وقفة احتجاجية لعائلات موقوفين لدى الأمن أدت إلى مشادات قوية، أسفرت عن تخريب منشآت حكومية وجرح ستة من عناصر الشرطة الجزائرية»، كما أدت أعمال العنف إلى إغلاق أهم الطرق الرئيسة بالولاية، ما أدى إلى تعليق عشرات الرحلات البرية، من وإلى الولاية.
وتعرف مدينة غرداية بـ«بوابة الصحراء الكبرى»، وهي مدرجة على لائحة «اليونيسكو» للتراث العالمي، ولكن المدينة شهدت منذ ديسمبر الماضي مواجهات مذهبية، سببها الرئيس خلافات حول ملكيات عقارية.
وبعد الانتخابات الرئاسية الجزائرية في 17 أبريل الماضي، توقفت المواجهات في غرداية، لكن سكانها الذين غادروا إثر أعمال العنف، لم يتمكنوا حتى اليوم من العودة إلى منازلهم.