أصبحت الناشطة الباكستانية ملالا يوسف البالغة من العمر 17 عاماً، أصغر الحاصلين على جائزة نوبل للسلام على الإطلاق، بعدما أعلنت اللجنة النرويجية للجائزة عن حصولها عليها بمشاركة الناشط الهندي في حقوق الأطفال كيلاش ساتيارثي المعروف بدوره في مكافحة عبودية الأطفال.

وبالنسبة لملالا، فإن الطريق إلى نوبل بدأ بمحاولة اغتيال نفذتها حركة طالبان في باكستان ضد الفتاة الصغيرة التي كانت تدافع عن حق الفتيات في التعليم في بلادها وتعارض صراحة المتطرفين.

جوائز وسلام

وترشحت ملالا لجائزة نوبل للسلام العام الماضي، وإن كانت ذهبت إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية. وحصلت في أكتوبر 2013 أيضاً على جائزة أوروبية مرموقة لحقوق الإنسان، وهى جائزة آنا بولتيكوفسكايا التي تمنحها منظمة «راو أن ور» البريطانية غير الحكومية.

وقبلها، حصلت ملالا على جائزة السلام الدولية للأطفال التي تمنحها مؤسسة حقوق الأطفال الهولندية، وكذلك الجائزة الوطنية الأولى للسلام في باكستان.

تكفل وكتاب

لكن باكستان التي كانت نقطة الانطلاق لمالالا لم تعد البلد الذي تعيش فيه. فبعد إصابتها البالغة، تكفلت دولة الإمارات العربية المتحدة بنقل الفتاة الباكستانية بطائرة طبية لتلقى العلاج في لندن التي اختارتها الفتاة للعيش فيها.

وفى العام الماضي، صدر كتاب «أنا ملالا» الذي تروى فيه الفتاة قصتها، ليوصف بأنه وثيقة للشجاعة والجرأة والرؤية من فتاة كونت خبرة واسعة على الرغم من صغر سنها. وتوقع البعض بأن يكون الكتاب مصدر إلهام للقراء من جميع الأجيال الذين يؤمنون بالحق في التعليم.