«الباحث عن الحقيقة».. اسم أطلقه الهنود على كيلاش ساتيارثي الذي أخذ على عاتقه مهمة تحرير أطفال الهند من الاسترقاق ومناصرة حقوقهم، فتمكن من النجاح في تحرير 80 ألف طفل من العبودية، وهو سابع هندي يحصل على جائزة نوبل وثاني حائز على نوبل للسلام بعد الأم تيريزا العام 1979.

ولد ساتيارثي في فيديشا بولاية ماديا براديش الهندية 11 يناير 1954 وعمل مهندساً كهربائياً، وبدأ حملته ضد استرقاق الأطفال في 1980، حيث أسس حركة «أنقذوا الطفولة».

وأصبح أحد أبرز النشطاء الحقوقيين في العالم، حيث شارك في العديد من البرامج والحركات العالمية المعنية بحقوق الأطفال من بينها «المسيرة العالمية ضد عمالة الأطفال».

وكانت حركته داهمت الآلاف من المصانع أو المنازل الخاصة التي كانت تستغل الأطفال لإنقاذ هؤلاء الذين كانوا يجبرون على العمل هناك، وكان يتعرض ساتيارثي لاعتداءات بسبب مشاركته. كما رشح عدة مرات لجائزة نوبل للسلام.

ومن الأوسمة السابقة التي حصل عليها جائزة الحرية الأميركية في 2006 وجائزة «فريدريش إبرت شتفتونغ» لحقوق الإنسان العام 1999.

مؤسسة ومنظمة

كما أسس مؤسسة «روغمارك» العام 1994، وهي ائتلاف منظمات غير ربحية معنية بمناهضة وإنهاء عمالة الأطفال في مجال صناعة السجاد من خلال تطبيق نظام مراقبة متكامل تقوم من خلاله المؤسسة بمنح التراخيص لمصدري السجاد الذين يوافقون على عدم استخدام عمالة الأطفال.

كما أسس منظمة «باشبان أندولان» والتي صارت واحدة من أكثر منظمات المجتمع المدني نفوذًا، حيث يغطي نشاطها 140 دولة، ونجحت في إجبار الحكومات على تنفيذ العديد من القوانين الدولية المناهضة لعمالة الأطفال.