أعلن وزير الداخلية التركي افكان علاء أمس، عن مقتل 31 شخصاً على الأقل وإصابة 360 جريحاً بينهم 139 شرطياً في التظاهرات المؤيدة للأكراد التي تعم البلاد منذ مساء الاثنين.

وقال علاء إن قوات الأمن اعتقلت أكثر من ألف شخص خلال التظاهرات التي يعبر فيها الأكراد عن غضبهم لرفض تركيا التدخل عسكرياً لمساعدة مدينة عين العرب التي يحاصرها مسلحو تنظيم داعش منذ أيام. وأضاف أن بينهم 58 وجهت إليهم التهمة وأودعوا السجن، موضحاً أن العديد من المباني العامة والمتاجر تضررت جراء التظاهرات التي تخللتها أعمال عنف ومواجهات.

وقالت مصادر إن 3 أشخاص قتلوا في صدامات بين قوميين أتراك والمحتجين الأكراد الذين يواصلون تحركاتهم لمطالبة أنقرة بالمزيد من التدابير للدفاع عن عين العرب. وفي مدينة بنغول، لقي 4 عناصر من حزب العمال الكردستاني مصرعهم في عملية للجيش التركي، في حين قضى اثنان من ضباط الشرطة في هجوم شنه مجهولون في إقليم بنغول في شرق البلاد، حسب تلفزيون «سي.إن.إن» ترك.

وأصيب مسؤول رفيع في الشرطة في الهجوم نفسه الذي وقع حين كان رجال الشرطة الثلاثة يتفقدون المتاجر التي كانت قد دمرت في التظاهرات السابقة، إلا أن السلطات لم تكشف تفاصيل أخرى عن هجوم الخميس. وكانت السلطات التركية فرضت حظر تجول في خمسة أقاليم على الأقل واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، إلا أن هذه الإجراءات فشلت في احتواء التوتر.