واصل حزب النور السلفي أبرز الأحزاب السلفية التي تأسست في مصر عقب ثورة 25 يناير 2011، التي أطاحت بحكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، استعداداته للانتخابات البرلمانية المقبلة، عبر عقد دورات لأعضائه ومرشحيه، بعد أن تمكن الحزب من اختيار نحو 80 في المئة من مرشحيه، بحسب ما أكده رئيس الحزب يونس مخيون.
ورصد بيان صادر عن الحزب أمس تفاصيل آخر اجتماعات اللجنة الإعلامية، إذ تم التأكيد فيه على أن هناك 3 تيارات تمثل خطرا واضحا على مصر، وهي جماعات «التغريب، والتشيع، والتكفير».
وقال الأمين العام لـ«النور» جلال مرة ان «الحزب يجهز لدورات تثقيف سياسي للمرشحين الذين سيختارهم الحزب لخوض انتخابات مجلس النواب، في كيفية التواصل مع الجماهير.
وتعريفه بدور النائب في البرلمان، وكيفية التعامل مع القضايا الملحة، بهدف رفع الوعي السياسي للمرشحين لتقديم عضو برلماني يناسب المرحلة التي تعيشها مصر، ولديه رؤية واضحة للمشاكل التي تعاني منها الدولة، ورؤية سياسية بالقضايا الملحة وكيفية التعامل معها».
ولفت إلى أن الأمانة العامة تعد برامج تدريبية تثقيفية لكل أبناء الحزب في جميع المحافظات، سواء أعضاء هيئات المكاتب بالمحافظات أو الأعضاء العاملين أو غير العاملين، للارتقاء السياسي والثقافي بمستوى أبناء الحزب حتى يكونوا عاملا مساعدا في تقدم مصر واستقرارها، ليتمكن الحزب من تقديم كوادر تخدم الدولة في كل المجالات للوصول إلى دولة مستقرة متقدمة.