هزّ تفجيران انتحاريان مدينتين يمنيتين، أمس، أسفرا عن سقوط 67 قتيلاً على الأقل.

وقتل 47 شخصاً وأصيب عشرات حينما فجّر انتحاري بحزام ناسف نفسه عند نقطة تفتيش لأنصار الحوثيين في ميدان التحرير في صنعاء بينما كانوا يستعدون للتظاهر. كما قتل 20 جندياً في هجوم انتحاري نفّذه تنظيم القاعدة على نقطة تفتيش في ضواحي مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت.

وتلقى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني، أكد خلاله استمرار دعم دول المجلس لليمن في مختلف الظروف، وتأييد خطوات هادي من أجل استكمال ما تبقى من استحقاقات المرحلة الانتقالية لإخراج اليمن من الظروف الراهنة من خلال تنفيذ اتفاق السلم والشراكة. كما عبر عن إدانة مجلس التعاون لحادث التفجير في صنعاء، وكذا الحوادث الإرهابية في البيضاء وحضرموت.

كما أعربت الولايات المتحدة عن إدانتها الشديدة للاعتداء، داعية كل الأطراف إلى التعاون من أجل عملية انتقال سياسية في اليمن.

سياسياً، قبل هادي اعتذار رئيس الحكومة المكلّف أحمد عوض بن مبارك عن المنصب. وعلمت «البيان» من مصادر رئاسية أنّ الحوثيين سلّموا هادي قائمة بثلاثة مرشّحين لتولي رئاسة الحكومة، أبرزهم خالد محفوظ بحاح مندوب اليمن في الأمم المتحدة، وأحمد لقمان مدير منظمة العمل العربية، وعبد الله بن عقيل خبير في منظمة الفاو، مرجّحة اختيار بحاح لتشكيل الحكومة.

 

لمتابعة التفاصيل رجاء الضغط هنا