أعلنت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس أن هناك أكثر من مليون لاجئ سوري في تركيا ربما يصبحون من دون غذاء أو دواء أو مأوى ما لم تحدث زيادة في التمويل الدولي، في وقت أُعلن أن مقاتلي المعارضة السورية سيطروا على مواقع مهمة في جبهة القلمون بريف دمشق.
وقالت ممثلة المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تركيا كارول باتشيلور في تصريحات صحافية امس ان «تركيا تبذل قصارى الجهد للتعامل مع اللاجئين»، مضيفة ان «تدفق اللاجئين يفوق الآن الدعم الدولي الذي تتلقاه تركيا».
وأفادت أن «ثمة مسؤولية عالمية لرعاية اللاجئين»، مشيرة إلى أن «الاحتياجات الاساسية للاجئين السوريين تفوق بكثير الدعم والتمويل من المجتمع الدولي».
واستطردت: «بينما يوجد 22 مخيماً للاجئين تستضيف 220 ألف شخص في أنحاء تركيا فإن هذا يعني ان أكثر من مليون سوري يقيمون في ملاجئ مؤقتة مثل المساجد والمدارس والمتنزهات». وأضافت: «هؤلاء هم الناس الذين يحتاجون الى مساعدة عاجلة لكن كلما استمر الصراع لفترة اطول كلما أصبح وضعهم أسوأ».
ولفتت إلى ان «تركيا تلقت 25 في المئة فقط من التمويل الذي طلبته في اطار خطة لتغطية احتياجات اللاجئين السوريين في 2014».
ونوهت باتشيلور بأنه «بينما أنفق مبلغ 3.5 مليارات دولار على الازمة السورية في الأعوام الثلاثة ونصف الأخيرة، فإن أقل من 300 مليون دولار من التمويل الدولي خصصت لتركيا». وتابعت أن «ثمة حاجة الى تمويل اضافي ليس فقط للغذاء والدواء والمأوى، لكن لتقديم التعليم الاساسي للاجئين الاطفال الذين يمثلون أكثر من نصف اللاجئين السوريين في تركيا».
الوضع الميداني
ميدانياً، أُعلن ان مقاتلي المعارضة السورية سيطروا على مواقع مهمة في جبهة القلمون بريف دمشق.
وقالت مصادر المعارضة ان كتائبها سيطرت على طريق الجبة عسال الورد في القلمون اثر هجومٍ على عدة نقاط عسكرية تابعة لحزب الله الموالي للنظام السوري وكذلك على عدة نقاط واقعة على اطراف قرية الجبة.
وافاد المركز الإعلامي في القلمون في بيان بأن عناصر المعارضة أسروا خمسة عناصر من حزب الله خلال المعارك التي وصفت بـ«العنيفة» كما دمروا دبابة وعدة مدافع واحرقوا مخزناً للذخيرة وغنموا سيارات مليئة بالذخيرة والأسلحة الرشاشة.