دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، خلال استقباله في عمان منسق التحالف الدولي ضد «داعش»، الجنرال الأميركي جون آلن، المجتمع الدولي إلى التكاتف لمواجهة التهديدات الإرهابية، في وقت بحث آلن مع مسؤولين مصريين جهود الحرب ضد تنظيم داعش.

وأفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني استعرض خلال اللقاء مع منسق التحالف الدولي ضد «داعش»، الجنرال الأميركي جون آلن، الذي زار المملكة في إطار جولة في المنطقة «جهود مكافحة الإرهاب».

وأكد الملك «موقف الأردن الداعم للتحالف الإقليمي والدولي في التصدي للمجموعات والتنظيمات الإرهابية التي تهدد الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم»، داعياً في هذا الإطار، إلى «تكاتف المجتمع الدولي والأطراف المؤثرة للتعامل مع مختلف التهديدات التي تواجه السلم والأمن العالميين».

من جهته، أكد آلن «أهمية دور الأردن في التعامل مع التحديات الصعبة التي تمر بها المنطقة، كونها دولة محورية لها مكانتها واحترامها على الساحتين الإقليمية والدولية». وأشار إلى «جهود المملكة المحورية في المساهمة بحفظ الأمن والسلام في الشرق الأوسط والعالم».

زيارة القاهرة

وغادر المنسق الأميركي عمّان متوجهاً إلى القاهرة التي وصلها ظهيرة أمس في زيارة تستغرق يومين في إطار.

وقالت مصادر مطلعة كانت في استقبال آلن في القاهرة :«يرافق منسق التحالف الدولي لمواجهة تنظيم داعش وفد، يضم السفير بيرت ماكجيرك، حيث سيلتقى الوفد مع كبار المسئولين في مصر وجامعة الدول العربية لبحث كيفية التعاون في بناء

تحالف دولي لمواجهة مخاطر الجماعات الإرهابية خاصة تنظيم داعش، وما يمكن أن تقدمه مصر والجامعة العربية في هذا الإطار».

قلق ألماني

في الأثناء، بحث وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير خلال اجتماعه مع نظيره الأردني ناصر جودة في العاصمة الألمانية برلين، مشكلة استمرار «المأساة السورية». وأعرب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن استيائه من الوضع الحالي في مدينة عين العرب الكردية السورية بمحافظة حلب السورية، ولتي تحاصرها ميليشيات داعش.

وأضاف الوزير الألماني: «علينا الاعتراف بأننا لم نعثر حتى الآن على الوسيلة المناسبة لإنهاء الحرب طويلة الأمد والحرب الأهلية في سوريا». ووصف شتاينماير تأسيس حلف دولي ضد داعش بأنه «إجراء ضروري لمواجهة التوسع الدولي لهذه المجموعة الإرهابية الأكثر خطورة»، ولكنه استدرك: «لا يمثل هذا التحالف ضماناً أننا سننجح في جميع أنحاء العالم بالمعدل نفسه».

وفي الوقت ذاته أكد شتاينماير: «أنا لن أعطي أي شريك بالتحالف أية نصيحة عسكرية».

قضايا إرهاب

تنظر محكمة أمن الدولة الأردنية بخمس قضايا، متهم فيها ثمانية بالالتحاق بجماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية (داعش) خلافا وبتجنيد أشخاص للالتحاق بجماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية وباستخدام الشبكة المعلوماتية للترويج لأفكارها. وبحسب لائحة الاتهام فإن المتهمين التحقوا وجندوا وروجوا لداعش خارج المملكة.