يجري تدريب ما يزيد على مئتي لاجئ سوري على مهارات جديدة ضمن برنامج لمجلس اللاجئين النرويجي في مخيم الزعتري شمال الأردن.
ويدعم البرنامج الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة. ويجري التدريب على الحياكة والحلاقة وفنون التجميل والتوصيلات الكهربائية واللحام والميكانيكا وإدارة المكاتب وتكنولوجيا الاتصالات.
وقال رائد صوالحة الموظف في المركز النرويجي للاجئين بالمخيم: «المركز بدأ في شهر مايو تقريبا من العام الماضي ويقدم خدمات تعليم مهارات للاجئين من عمر 16 إلى 32 عاماً. والهدف الأساسي هو إعداد الشباب بمهارات يستغلون فيها وجودهم لكي يستخدموها حينما يرجعون إلى بلدهم». وبدأ مركز التدريب العام 2013 ثم وسع نطاق نشاطه ليشمل مخيم الأزرق والمخيم الإماراتي الأردني.
ولا يحصل المتدربون على شهادات معتمدة في نهاية الدورات لكن البرنامج هو النشاط التعليمي الوحيد في مخيمات اللاجئين السوريين. ويستمر برنامج التدريب ثلاثة أشهر. وقال لاجئ تدرب على الحياكة يدعى أبو محمد: «الخياطة مهنة جميلة وتفيدنا في المستقبل».
وأنشئ مخيم الزعتري في 2012 لإيواء آلاف اللاجئين السوريين الذين تركوا بلدهم للنجاة من ويلات الحرب الأهلية. ويقيم في المخيم حاليا زهاء مئة وعشرين ألف سوري. يشار إلى أن عدد اللاجئين السوريين في المملكة المسجلين رسميا لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن وصل إلى 618 ألفا، أغلبهم يعيشون خارج المخيمات، فيما تقدر الحكومة أعداد اللاجئين السوريين في المملكة بأكثر من مليون ونصف المليون لاجئ.