في خطوة مفاجئة، قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بتعيين ليئور لوتن بمنصب منسق شؤون الأسرى والمفقودين، وتضاربت الأنباء والتحليلات حول إذا ما كانت هناك صفقة جديدة مع «حماس» مقابل الجنديين الإسرائيليي، بعد إعلان «حماس» مؤخراً أنها على وشك عقد صفقة مع إسرائيل، تتخلل تحرير أسرى مقابل الجنديين هادار غولدين وأورون شاؤول.
ولم تعقب إسرائيل على الموضوع، وقال بعض محلليها عبر الصحف أمس إنها مجرد محاولة من «حماس» لتهدئة الشارع بعد الحرب. لكن مع تعيين نتانياهو للوتن في هذا المنصب، أعاد المحللون الإسرائيليون النظر في الموضوع، وقال معظمهم أمس إن هذا التعيين هو إشارة أخرى لصفقة تبادل تلوح في الأفق.
ويتولى لوتين هذا المنصب خلفاً لدافيد ميدن بعد طلب الأخير الاستقالة من منصبه، وخلال ثلاث سنوات شغل بها ميدن هذا المنصب وشارك بالمفاوضات التي جرت لتحرير الأسرى الفلسطينيين مقابل الجندي جلعاد شاليط في صفقة وفاء الأحرار. وفي خطابه أثناء التعيين قال نتانياهو: «دولة إسرائيل ملتزمة بإعادة أسراها للبيت، نوجه جزيل شكرنا لدافيد ميدن على السنوات التي شغل منصبها بها بأمانة ومهنية تامة، ونبارك لليئور لوتن على تطوعه لشغل هذا المنصب».
وحتى اليوم، لم تأت الحكومة الإسرائيلية ولا أي مصدر رسمي إسرائيلي على ذكر أسراها لدى «حماس»، لكن هذا التعيين وضح وبشدة أن إسرائيل على وشك بدء مفاوضات مع «حماس» حول صفقة تبادل، تعد حماس أنها ستكون بحجم ونجاح صفقة وفاء الأحرار.