أكّدت وزارة الخارجية الروسية أمس خبر عودة 24 شخصاً من مواطني روسيا وأوكرانيا وبيلاروس إلى بلدانهم كانوا معتقلين في ليبيا منذ عام 2011 ومحكوم عليهم بالسجن لفترات طويلة بتهمة التعاون مع نظام الزعيم السابق معمر القذافي.
ونقل موقع الخارجية الروسية الإلكتروني عن ألكسندر لوكاشيفيتش الناطق الرسمي باسم الوزارة تأكيده أن «أهم ما يمكن قوله اليوم إن جميع المواطنين الروس عادوا إلى وطنهم.
وقالت نقابة الصحفيين التونسيين إن صحافيين تونسيين اثنين لا يزالان محتجزين في ليبيا منذ أكثر من شهر إثر تعرضهما لعملية خطف من جماعة مسلحة، وتواصل السلطات التونسية مساعيها من أجل إطلاق سراحهما.
وقال رئيس نقابة الصحفيين التونسيين ناجي البغوري إن هناك شكوكا مبدئية حول الجهات الخاطفة في ليبيا لكن لم يتم التأكد من ذلك بعد بشكل رسمي. وأضاف البغوري: «وزارة الخارجية من جهتها بصدد التواصل مع السلطات الليبية وأبلغتنا بأنه من مصلحة الصحفيين إبقاء عملية التفاوض سرية».
وتعد هذه أولى حالات اختطاف لإعلاميين تونسيين بليبيا بعد ثورة 2011، بحسب مركز تونس لحرية الصحافة. وقال المركز إن مجموعة مسلحة شبه رسمية قامت باحتجاز الصحفي بقناة «فيرست تي في» سفيان الشورابي والمصور المرافق له نذير القطاري في الثالث من سبتمبر بمنطقة مرسى البريقة شمال ليبيا. وتواصل الاحتجاز في البداية لمدة خمسة أيام.