قالت نشرة «أخبار الساعة» إن دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل نموذجاً تنموياً وثقافياً واجتماعياً يقوم على الانفتاح على الآخر، والقبول به والتسامح والوسطية والاعتدال والتعايش بين الحضارات والأديان والثقافات، وهذه قيم على تضاد تام مع كل ما يمثله الإرهاب والقوى التي تسانده وتقف خلفه من غلو وعنصرية وتعصب وجمود وعنف، ولذلك يشار إلى الإمارات دائماً على أنها مثال للمواجهة الشاملة لخطر الإرهاب أمنياً وثقافياً واجتماعياً ومصدر إلهام مهم في ظل الحرب التي يخوضها المجتمع الدولي ضد الجماعات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم داعش خلال المرحلة الحالية.

وأوضحت النشرة - الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها تحت عنوان «نهج إماراتي ثابت في مواجهة الإرهاب» أنه منذ إنشائها عام 1971 تبنت الإمارات موقفاً واضحاً في رفض التطرف والعنف والإرهاب وأكدت ذلك بالقول والعمل وانخرطت وما زالت في كل جهد عربي أو إقليمي أو دولي لمواجهة الخطر الإرهابي.

وأكدت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي أن دولة الإمارات العربية المتحدة بما تمثله من نموذج تنموي رائد على المستويين الإقليمي والدولي تتطلع دائماً إلى الأمام ولا تتوقف عن استشراف المستقبل وتنفتح على العالم كله.

كما أنها على عداء مطلق مع الفكر الإرهابي الذي يريد العودة بالدول والمجتمعات إلى الوراء ويدمر من خلال ممارساته الشريرة مكتسبات التنمية وما تحتاج إليه من أمن واستقرار ويغذي نزعات الصراع والصدام بين الحضارات والأديان حيث تؤمن الإمارات وقيادتها الرشيدة بأن الإرهاب هو أكبر خطر على التنمية والتطور والتقدم في العالم وأكبر تهديد لرفاهية الفرد وإنسانيته وأنه لا يرتبط بدين أوعرق أو منطقة جغرافية دون غيرها وإنما هو وباء عالمي لا بد من اجتثاثه.