أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو) أنه سيتحرك لحماية تركيا إذا ما تعرضت لأي هجوم نتيجة القتال الدائر في سوريا المجاورة، في وقت وضع الجيش التركي في حالة تأهب على الحدود وأمر بإخلاء الشريط الحدودي من الصحافيين والمتظاهرين.
وقال الأمين العام الجديد لحلف شمال الأطلسي ينس شتولتنبرج إن الحلف سيقف إلى جانب تركيا العضو بالحلف إذا ما تعرضت لأي هجوم نتيجة القتال الدائر في سوريا المجاورة.
وقال شتولتنبرج في مؤتمر صحافي أثناء زيارته لبولندا: «المسؤولية الرئيسية التي تقع على عاتق الحلف هي حماية كافة الدول الحليفة. تركيا عضو بالحلف ومسؤوليتنا الرئيسية هي حماية سلامة حدود تركيا وهذا هو السبب وراء قيامنا بنشر صواريخ باتريوت في تركيا لتحسين وتعزيز الدفاع الجوي لتركيا وعلى تركيا أن تعرف أن الحلف سيكون موجودا إذا وصلت أي تداعيات (للحرب السورية) أو وقعت أي هجمات على تركيا نتيجة للعنف الذي نراه في سوريا».
تأهب الجيش
في الأثناء، ذكرت وكالة أنباء «الأناضول» التركية أن فوج المدفعية في لواء المدرعات العشرين بالقوات المسلحة التركية والمنتشر في ولاية شانلي أورفة جنوبي تركيا، اتخذ كافة احتياطاته على خط الحدود بين تركيا وسوريا ضد أي تهديد محتمل.
وأوضحت أن الجنود المنتشرين في النقاط الحدودية بقضاء سوروج التابعة لقيادة كتيبة الحدود الثالثة في لواء المدرعات العشرين، أتموا كافة استعداداتهم ضد أي هجمات محتملة من المجموعات الإرهابية.
من جهة أخرى، استخدمت قوات الامن التركية الغاز المسيل للدموع لتبعد عن الحدود السورية التركية عشرات الصحافيين والمدنيين ومعظمهم من الاكراد الذين يتابعون حصار مدينة كوباني.
ووجهت قوات الامن انذارا بمكبرات الصوت قالت فيه: «ارحلوا او سنتدخل»، قبل ان تغرق المنطقة بسحابة من الغاز.
وأبعد المدنيون ووسائل الاعلام الذين يحضرون يوميا المعارك العنيفة التي تدور بين متطرفي داعش والمقاتلين الأكراد.
واستخدمت قوات الامن التركية الاحد الغاز المسيل للدموع لتفريق كل الاشخاص الموجودين في المنطقة الحدودية.
وعلى سبيل الوقاية، عمدت قوات الامن التركية الى اخلاء قريتين صغيرتين.
وجاءت هذه الخطوة بعد اصابة خمسة اشخاص بجروح بقذيفة هاون سقطت داخل الاراضي التركية، على بعد بضعة كيلومترات من عين العرب.