انتشرت قوات صومالية وإفريقية أمس داخل ميناء استراتيجي استعادت السيطرة عليه من متمردين إسلاميين الأحد وتعهدت للسكان بحمايتهم. وقال الجيش الصومالي وقوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي أول من أمس إنهما طردا متشددي حركة الشباب من دون قتال من براوة المعقل الذي استخدمه المتشددون في جلب السلاح والحصول على المال من صادرات الفحم.

وقال مسؤول من قوة حفظ السلام إن القوات دخلت البلدة فجر أمس. وكان مسؤولون قالوا من قبل إنهم تفادوا انتشاراً سريعاً في البلدة خشية أن يكون المتشددون نصبوا كمائن. وقال عبدالرزاق خلف نائب قائد الجيش الصومالي للسكان في ملعب كرة قدم: «أؤكد لكم أن قوات الاتحاد الإفريقي والقوات الصومالية لن تضركم. جئنا لمساعدتكم».

وشنت القوات الإفريقية والصومالية التي تلقت الدعم المادي والتدريب من الغرب هجوماً هذا العام لاستعادة مراكز ما زالت حركة الشباب التابعة لتنظيم القاعدة تسيطر عليها.