حال القصف الجوي الذي نفذه التحالف الدولي ليلة أول من أمس ومقاومة المدافعين دون اقتحام مقاتلي »داعش« مدينة عين العرب الكردية شمالي سوريا. ونفذت مقاتلات أميركية ثلاث ضربات جوية على مواقع التنظيم. وقال ناشط كردي إنه لولا تلك الغارات »لكان داعش في قلب المدينة«. ويدور قتال ضارٍ على تلة استراتيجية تشرف على المدينة من الجنوب بين مسلحي التنظيم والمقاتلين المدافعين عن المدينة.
وفاجأت تركيا زعيماً لأكراد سوريا زار أنقرة بوضعها ثلاثة شروط مقابل التدخل ضد »داعش«، من بينها إنهاء الإدارة الذاتية التي أعلنها حزب الاتحاد الديمقراطي في المناطق الواقعة تحت سيطرته ومنها عين العرب، ووقف التنسيق مع النظام السوري وعدم الإخلال بالأمن.
وفي العراق، اقتحم داعش ناحية الضلوعية في محافظة صلاح الدين بعد يومين فقط من تحريرها من قبل الجيش، فيما انهار التنظيم في قضاء طوزخورماتو شرق تكريت وقتل 48 من عناصره في غارات للتحالف الدولي ومعارك مع القوات العراقية.
كما أعلن مصدر أمني أن عناصر داعش انتشروا في كل أحياء قضاء هيت بالأنبار أمس. وأضاف المصدر أنّ قوات الجيش العراقي انسحبت من جميع أحياء مدينة الرمادي وتمركزت في مقر قيادة عمليات الأنبار شمالي المدينة.
وأكد العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز عزم بلاده ومضيها بلا هوادة في استئصال الغلو والتطرف وما ينتج عنهما من الإرهاب، واصفاً إياه بـ»العضو الفاسد الذي لا علاج له سوى الاستئصال«.
وأكد أن التاريخ سيشهد على الصمت الدولي على سفك الدماء البريئة وتشريد المستضعفين.، كما شدد العاهل السعودي على أنه لا سبيل إلى التعايش في هذه الحياة الدنيا إلا بالحوار، وأنه لا سبيل إلى حقن دماء أبناء أمتنا إلا بالوقوف في وجه الظلم.
