ألقت السلطات الألمانية القبض على إرهان أ. وهو شاب من بلدة كيمبتن جنوب ألمانيا وقررت ترحيله على الفور إلى بلده الأصلي تركيا للاشتباه في انتمائه إلى السلفية الجهادية. وكان يوآخيم هيرمان وزير الداخلية في ولاية بافاريا جنوب ألمانيا أكد أمس تقريراً نشرته صحيفة «أوجسبورجر ألجمانيه» بهذا الشأن.

وقال هيرمان إن الشاب التركي إرهان (22 عاماً) يمثل خطراً كبيراً على أمن ألمانيا، مضيفاً ان «شخصاً يشيد علانية بفظائع ميليشيا تنظيم داعش ويبرر قطع رقاب الصحافيين ولا يتورع عن القول بأنه سيقتل عائلته إذا لم تلتزم بالشريعة الإسلامية، ليس له مكان بيننا».

وأوضح الوزير أن هذا الشاب كان تحت رقابة الشرطة الألمانية خلال فترة العام ونصف العام الماضية إلا أنه لم تثبت عليه جرائم محددة أو أنه كان يدبر خططاً لشن هجمات، مبيناً أنه ليس هناك أصل قانوني بناء على ذلك لاحتجاز إرهان مدة طويلة داخل ألمانيا. وعقب الوزير على ذلك قائلا: «ليس هناك من سبيل آخر إلا ترحيله إلى بلده».