تمكن الجيش المصري من قتل 12 ارهابياً وأسر 68 آخرين خلال مداهمات ضد البؤر الإرهابية بمحافظات شمال سيناء والإسماعيلية وبورسعيد والدقهلية، في حين فرق الامن في القاهرة مسيرات محدودة للإخوان، تزامناً مع تشديد الامن تحسباً لتظاهرات دعت لها الجماعة في اول ايام عيد الاضحى.

وكشف الناطق العسكري العميد محمد سمير، أنه تمكنت عناصر القوات المسلحة من تنفيذ عدد من المداهمات الناجحة ضد البؤر الإرهابية بمحافظات شمال سيناء والإسماعيلية وبورسعيد والدقهلية، من قتل 12 فردا من العناصر الإرهابية، في تبادل لاطلاق النار مع القوات أثناء تنفيذ المداهمات.

ضبط إرهابيين

وأضاف في بيانٍ أمس انه تم ضبط 68 فردا من العناصر الإرهابية والإجرامية، من بينهم المدعو إبراهيم سلامة أبو شيحة من العناصر الإرهابية شديدة الخطورة، بالإضافة إلى ضبط وتدمير 17 سيارة، و49 دراجة بخارية بدون لوحات معدنية وتستخدم في تنفيذ العمليات الإرهابية ضد عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية، كما تم ضبط مخزنين للمواد المتفجرة. وفي سياق آخر، تمكنت قوات الأمن بمحافظة الإسكندرية، من إلقاء القبض على 66 موظفا بشركة كهرباء الإسكندرية من المنتمين لأعضاء جماعة الإخوان، عقب أن كشفت التحريات تورطهم في الترتيب لفصل التيار الكهربائي والمحولات عن المحافظة خلال فترة عيد الأضحى المبارك.

تفريق مسيرات

في الاثناء نظّم العشرات من الاخوان مسيرات متفرقة محدودة في عدد من المناطق، في محاولة لإثبات تواجدهم، فيما تمكنت قوات الأمن من التعامل مع تلك المسيرات وتفريقها، وإلقاء القبض على عدد من المشاركين فيها. كانت أبرز مسيرات الاخوان، شهدتها منطقة حلوان بالقاهرة، فضلا عن حي الهرم التابع لمحافظة الجيزة، في الوقت الذي ألقت فيه قوات الأمن القبض على نحو 25 متظاهرا إخوانيا خلال تلك المسيرات.

الى ذلك كثفت قوات الشرطة والجيش من تواجدها بالشارع المصري بشتى المحافظات، عبر خطة أمنية مشددة، إذ أكد الناطق الرسمي باسم الوزارة اللواء هاني عبد اللطيف، في تصريحات خاصة لـ«البيان»، عن وضع خطة أمنية محكمة وإجراءات مُشددة شاملة لتأمين البلاد خلال عيد الأضحى، تشمل هذه الخطة كافة مناطق التجمع الجماهيري خلال أيام العيد، بدءا من ساحات الصلاة، ومحطات المترو والمتنزهات وكافة الميادين، وانتشار كامل لخبراء المفرقعات، فضلا عن انتشار قوات فض الشغب والانتشار السريع.

دعوات لمسيرات

يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه جماعة الإخوان عن ما سمته «الانتفاضة الكبرى» خلال أيام عيد الأضحى المبارك، التي تتزامن هذا العام مع ذكرى نصر أكتوبر، وذلك حسب ما جاء في بيان للجماعة، تضمن خطة فاعليتهم في العيد، والتي تشمل ميادين مختلفة تماما عن التي توجهت لها الجماعة خلال الفترة الماضية، ولكنها وصفت بالمؤثرة، وهو ما أثار الذعر أن يتحول العيد إلى ساحات عنف.

واعتبر مراقبون أن مثل هذه الدعوات «مكررة ومعتادة»، مؤكدين على فشلها، مرجعين ذلك لفقد الجماعة قدرتها على الحشد وهو الأمر الذي ظهر جليا من خلال فعاليات وتظاهرات الفترات السابقة، معتبرين أيضا أن الإحكام الأمني الملحوظ في الشارع المصري الآن سيقف حائلا أمام أي محاولات من شأنها إفساد فرحة المصريين.