أعلنت ألمانيا عزمها العمل مع الأطراف السودانية لتسهيل عملية السلام في البلاد، وتحقيق التحول الديمقراطي في أعقاب اجتماع التأم مع الحركات المنضوية تحت لواء الجبهة الثورية السودانية ببرلين.
ونظمت مؤسسة بارغوف ومركز البحوث التابع لوزارة الخارجية الألمانية ورشة عمل مع الجبهة الثورية السودانية تهدف لتقييم عملية الحوار الوطني واستكشاف وسائل دعمها. وشارك في الاجتماع الذي دام يومين كل التنظيمات المنضوية تحت لواء الجبهة الثورية، باستثناء حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد النور التي تطالب بتوفير الأمن للمدنيين في مناطق الحرب قبل الدخول في مفاوضات سلام مع الحكومة.
وجاء قيام ورشة العمل، التي ضمّت دبلوماسيين ألمان، بعد سلسلة من اللقاءات اجراها مسؤولون ألمان من مؤسسة بارغوف مع الحكومة السودانية وفريق الوساطة بقيادة امبيكي.
وأفاد بيان صدر في برلين أنّ قادة الجبهة الثورية أكّدوا التزامهم بالمشاركة في أية عملية سياسية تؤدي إلى تحقيق السلام العادل والتغيير الديمقراطي الحقيقي في السودان، واتفقوا مع الألمان على البحث عن سبل لإنهاء القتال وإعداد المؤتمر الدستوري الوطني.
وأوضح البيان الالتزام بالعمل مع الجبهة الثورية والأطراف السودانية الأخرى، فضلاً عن الشركاء الدوليين من أجل المساعدة في قيام حوار وطني جاد في السودان.
وشددت بارغوف على أنّها ستدعم الجهود الرامية إلى إيجاد آلية لوقف الحروب في السودان ومساعدة الأطراف السودانية في تقريب وجهات النظر نحو حوار وطني شامل. كما اتفق الوسطاء الألمان مع الجبهة الثورية على التشاور بشأن هذه الأفكار مع مجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة في السودان والشركاء الدوليين الرئيسيين، وخاصة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.