تمكن الجيش المصري امس من قتل قائدا ميدانيا لجماعة أنصار بيت المقدس في اشتباكات بمحافظة شمال سيناء، فيما أكد الناطق باسم وزارة الداخلية المصرية اللواء هاني عبد اللطيف لـ«البيان» أن «الوزارة على استعداد كامل للتعامل مع مخططات المخربين والإرهابيين خلال فترة عيد الأضحى المبارك»، مشيرا إلى أنه تم وضع خطة متكاملة لتأمين المناسبة.
وقالت مصادر امنية إن محمد أبو شتية المتهم بالمشاركة في خطف خمسة جنود في شمال سيناء العام الماضي قتل في اشتباكات مع قوات من الجيش جنوبي مدينة رفح الحدودية مع قطاع غزة. وأضافت أن قوات الجيش عثرت خلال الاشتباكات على طنين من المتفجرات في نفق تحت خط الحدود مع غزة خلال العملية التي قتل فيها أبو شتية.
في الاثناء تواصلت محاولات العناصر الإرهابية المختلفة بمصر، أمس، وهي المحاولات الهادفة إلى إثارة الفوضى بالشارع المصري، إذ شهدت محافظة الغربية (الواقعة بدلتا مصر)، واقعة انفجار عبوة ناسفة، بمحيط مبنى المحافظة.
وأسفر الانفجار عن إصابة اثنين من العاملين بديوان المحافظة، وفي الوقت الذي قامت فيه قوات الأمن بتمشيط المنطقة، تحسبا لوجود عبوات ناسفة أخرى، وجدت بالفعل قنبلة بمحيط مبنى المحافظة، تم التعامل معها وإبطال مفعولها.
فيما انفجرت عبوة ناسفة، أمس، أسفل برج كهرباء مغذى لمدينة الصالحية بمحافظة الشرقية، بعد أن زرعها مجهولون.
من جهة اخرى أشار اللواء هاني عبد اللطيف في تصريحات خاصة لـ«البيان» أمس إلى أن وزارة الداخلية «وضعت خطة لتأمين المواطنين المصريين وجميع المحافظات خلال احتفالات عيد الأضحى المبارك تبدأ بتأمين المتنزهات العامة وأماكن تواجد المدنيين من خلال القوات المترجلة، إلى جانب دوريات من إدارة مكافحة التحرش». وأضاف: «هناك خطة تأمين شاملة واستنفار أمني شديد بجميع مناطق مصر والمحافظات».
واستطرد اللواء عبد اللطيف: «هناك أيضا خطة لمواجهة أي تعديات أو اختراقات أمنية من خلال دوريات متجولة في الشوارع والطرق، وكذلك قوات سريعة الانتشار التابعة لمديريات الأمن بجميع المحافظات».
ولفت الناطق باسم وزارة الداخلية المصرية إلى أن «الداخلية لن تغلق الميادين أو الشوارع خلال أيام العيد لتسهيل الحركات المرورية»، مشيرا إلى أن «قوات وزارة الداخلية على أتم استعداد للتعامل مع مخططات المخربين والإرهابيين».
تحريض
تستمر جماعة الإخوان في استغلال الأزمات المعيشية للمواطنين المصريين، من أجل استخدامها في معاركها السياسية، وكانت آخر تلك المعارك هي ارتفاع أسعار الأضاحي في الأسواق مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، والتي أدارتها الجماعة عبر منابرها الإعلامية للتحريض على الحكومة، من خلال تقارير إعلامية تبثها عدد من القنوات الموالية للجماعة. البيان
