دعا رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله امس، الولايات المتحدة الأميركية إلى دعم جهود حكومته في إعادة إعمار قطاع غزة عقب الهجوم الإسرائيلي الأخير عليه في يوليو وأغسطس الماضيين.
وشدد الحمد الله، في بيان عقب لقائه في مدينة رام الله القنصل الأميركي العام في القدس مايكل راتني، على الحاجة إلى مضاعفة جهود تلبية احتياجات الفلسطينيين وبشكل خاص في قطاع غزة.
وذكر البيان أن اللقاء تناول آخر المستجدات السياسية والاقتصادية، والتحضيرات الجارية لعقد مؤتمر المانحين لإعادة إعمار قطاع غزة في 12 من الشهر الجاري في مصر.
وأشار الحمد الله إلى أن مؤتمر إعادة إعمار غزة سيبحث سبل حشد الأموال لدعم إعادة إعمار قطاع غزة مالياً، قائلاً: «لن نستطيع إعادة إعمار القطاع دون تقديم المساعدات المالية اللازمة من قِبل المجتمع الدولي، ودون تمكين حكومة الوفاق من الإشراف على عملية الاعمار بالتنسيق مع المنظمات الدولية». وفي السياق أكد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني وزير الاقتصاد محمد مصطفى، تصميم الحكومة على العمل من أجل المباشرة بعملية إعادة إعمار قطاع غزة في أسرع وقت ممكن. وقال خلال لقاء لرجال الأعمال في رام الله إن الأولوية هي للإغاثة الإنسانية والاجتماعية، وإعادة تأهيل قطاعات الصحة والتعليم، إلى جانب إعادة بناء البنية التحتية.
وذكر أن الخطة الطارئة تتقاطع في ثلاث مراحل هي تحقيق الاحتياجات الطارئة للإغاثة خلال فترة ستة أشهر إلى تسعة أشهر، ومن ثم الانتقال إلى مرحلة التعافي المبكر خلال الفترة التالية، ويليها بعد ذلك مرحلة إعادة الإعمار.