فرضت سلطات الاحتلال اغلاقاً وطوقا أمنيا على كافة مناطق الضفة المحتلة وقطاع غزة ومدن الـ 48 ابتداءً من منتصف الليلة قبل الماضية وحتى بعد غد الأحد بمناسبة «عيد الغفران» اليهودي، والذي يتصادف مع عيد الأضحى المبارك وذلك لاول مرة منذ 33 عاماً كما أعلن جيش الاحتلال قرية بورين جنوب نابلس منطقة عسكرية مغلقة، في حين أصيب فلسطيني بعيار ناري وعدد آخر بحالات اختناق، خلال مواجهات في مخيم جنين، بينما فتحت قوات الاحتلال النار على منازل فلسطينيين وأراض زراعية شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية إن لن يُسمح بدخول فلسطينيين إلى اسرائيل باستثناء الحالات الإنسانية. وتنتشر قوات الاحتلال في مختلف أنحاء الضفة والداخل مع التركيز على المدن المختلطة والكنس لضمان الأمن في هذه المناسبة وخلال عيد الأضحى.
واوضحت مدن عربية في اسرائيل مثل يافا وعكا ستخضع لسيطرة شرطية وامنية مكثفة عشية عيد الاضحى وعيد الغفران اليهودي تخوفا من صدامات في اثناء العيدين اللذين يصادفان في اليوم نفسه لاول مرة منذ 33 عاما
انتشار
وأوضحت أن أفراد شرطة الاحتلال ستنتشر في كافة أنحاء القدس المحتلة أيضا اعتبارا من صباح امس، لتأمين وصول اليهود إلى المسجد الأقصى، كما سيغلق محور الدخول للبلدة القديمة من باب الخليل مساء امس أمام السيارات الخاصة باستثناء سكان المنطقة، بسبب إقامة الصلوات اليهودية.
وتأتي هذه الإجراءات على الرغم من إعلان سلطات الاحتلال أنها ستقدم سلسلة تسهيلات للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بمناسبة حلول عيد الأضحى. وذكر مصدر عسكري اسرائيلي في بيان أن «التسهيلات» سيبدأ العمل بها اعتبارا من صباح الاحد وحتى مساء يوم الثلاثاء المقبل.
منطقة عسكرية
في الاثناء، قالت مصادر امنية فلسطينية إن قوات الاحتلال اغلقت قرية بورين جنوب نابلس بالكامل ونشرت الحواجز العسكرية على كافة مداخل القرية بدعوى القاء زجاجات حارقه على سيارات المستوطنين على الطريق الالتفافي المحاذي للقرية الليلة قبل الماضية. كذلك أصيب فلسطيني بعيار ناري وعدد آخر بحالات اختناق جراء اندلاع مواجهات في مخيم جنين. عندما شنت القوات الاسرائيلية حملة مداهمات واسعة في المخيم.
خرق تهدئة
وفي قطاع غزة، أطلق جنود الاحتلال النار منازل فلسطينيين وأراض زراعية في بلدة خزاعة شرق خانيونس، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.
