أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لم يطلب، خلال لقائه في نيويورك بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إطلاق سراح الصحافيين الأجانب من قناة الجزيرة المحتجزين في مصر.
وأكد شكري أنه «لن يُسمح لأحد بالتدخل في شؤون القضاء المصري»، مشيراً إلى أن هذا ما أكده الرئيس السيسي أكثر من مرة. وقال إن هناك «دوائر معينة تحاول إثارة مسائل حول التدخل في شؤون القضاء»، موضحاً أن لقاء القمة كان في إطار تبادل وجهات النظر، ومن مصلحة مصر الإبقاء على خصوصية العلاقة مع واشنطن. وأوضح الوزير المصري أنه من الطبيعي أن يكون هناك اختلاف في وجهات النظر بين الدول، مؤكداً أن التوافق لا بد أن يكون في إطار عدم الضرر، وتحقيق المصلحة المشتركة.
كما أكد شكري أن علاقات مصر مع إثيوبيا شهدت تطوراً كبيراً مؤخراً.