أرجأت محكمة جنايات القاهرة أمس نظر جلسة محاكمة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وعدد من قيادات الإخوان المسلمين في قضية اقتحام السجون، المعروفة إعلامياً بـ «الهروب من سجن وادي النطرون» أو «الهروب الكبير»، إلى جلسة 18 الجاري.

وتضم قائمة المتهمين في القضية 131 متهماً، من بينهم مرسي وعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، وعلى رأسهم المرشد العام للجماعة محمد بديع، ونائبه محمود عزت، وسعد الكتاتني، وعصام العريان، وصفوت حجازي، بالإضافة إلى عناصر أخرى، بينما يمكث أمام المحكمة 22 متهماً محبوساً بصفة احتياطية، في حين يحاكم بقية المتهمين بصورة غيابية باعتبارهم هاربين، ومن ضمنهم عناصر من حركتي «حماس» وحزب الله. وتغيب مرسي عن جلسة المحاكمة، للمرة الثانية على التوالي، وذلك لدواعٍ أمنية، بينما أكد رئيس المحكمة أن مرسي صحته بخير وجيدة، غير أنه لم يحضر لدواعٍ أمنية فحسب.