أعلن حزبا «مصر القوية»، الذي أسسه الإخواني المنشق المرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبوالفتوح، و«التيار الشعبي»، اندماجهما في كيان واحد، استعداداً للانتخابات البرلمانية المقبلة.

وأصدر الحزبان بيانا مشتركاً أمس، يُعلنان فيه الاندماج رسمياً، وجاء فيه أن «مشاعل الثورة التي أشعلها بأرواحهم كوكبة من خيرة شباب هذا الوطن، فأنارت كل ميادين التحرير في ربوع هذا الوطن الغالي، لم تزل متوهجة لم تنطفئ، تبحث عمن يعيد ترتيب اصطفافها لتنير الطريق مرة أخرى نحو الحرية والكرامة والديمقراطية».

ثورة يناير

وأضاف البيان أن «هذا اليوم هو يوم جديد من أيام التحرير، نجتمع فيه نحن الشباب المنتمون لثورة عظيمة، هي ثورة الخامس والعشرين من يناير، تلك الثورة التي آمنتم بها وبأهدافها، وباركتموها يوم خرجنا جميعاً، يجمع بيننا الحلم بغد أفضل، وبوطن يحفظ كرامة جميع أبنائه، وتغدو العدالة فيه حقيقة نعيش فيها، وحقوقاً لا نستجديها، نجتمع اليوم لنناشدكم بأن نعود جميعاً لنكمل حلماً بدأناه».

دعوة للتغيير

واستطرد البيان مؤكداً أن «بياننا اليوم هو رسالة للشباب المستقل المؤمن بأهداف ثورته المجيدة بقدرتها على التغيير نحو الأفضل، ذلك الشباب الذي نراه اليوم عازفاً عن الحياة السياسية، إما زهداً أو إجهاداً أو يأساً من قدرته على التغيير، ندعوه اليوم إلى أن يضع يده في أيدينا متجردين جميعاً من أي هوى شخصي، أو مصلحة عارضة، لإعلاء مصلحة هذا الوطن ومواطنيه، زاهدين في السلطة، متحملين لمشقّة المعارضة في مثل ذلك الظرف الدقيق سياسياً. إننا ندعو الشباب إلى صنع البديل السياسي الذي طالما نادوا به».

حياة ديمقراطية

وتابع البيان المشترك أن «العمل السياسي الثوري والحزبي، هو سبيلنا لبناء حياة ديمقراطية سليمة، ولتحقيق أهداف الثورة، مُستحضرين هموم شعبنا، مستلهمين آماله وآلامه، داعين جموعه لمشاركتنا والعمل معاً من أجل صالح وطننا الحبيب مصر، ولما كان ما نراه من تشتت الكِيانات والأفراد الممثلة للثورة، وما نلمسه من عدم وجود بديل سياسي حقيقي».

دعوة للتوحد

طالب حزبا «مصر القوية» و«التيار الشعبي» في بيانهما المشترك، أن يكون اندماجهما «خطوة أولى، تليها خطوات على طريق توحد الأحزاب والكيانات السياسية، التي تسعى إلى تحقيق أهداف ثورتنا العظيمة». البيان