قطع الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية عبد اللطيف آل الشيخ الطريق على بعض المطالبين بتسليح رجال الهيئة أسوة برجال الضبط الجنائي في وزارة الداخلية، مؤكدا أنه لن يتم تسليح أي عضو في الهيئة بسلاح. وقال آل الشيخ في حوار مع صحيفة «الاقتصادية» إنه لن يرضى بأن يصبح جهازه «كتيبة من كتائب الجيش، ليخرج بذلك عن الهدف الذي أنشئ عليه بمنهج الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة».
وأضاف إن «مثل هذه المطالب تخالف الهدف الذي أنشأ عليه جهاز الهيئة في دوره الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر من خلال الصبر والاحتساب»، مشيراً إلى أن جهاز الهيئة «ليس جلاداً وأعضاؤه ليسوا بجلادين، بل إنهم دعاة رحمة، ولن يحمل المحتسب سلاحاً عدا سلاح الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة». وأردف أن «المجال الوحيد لوجود السلاح يتم من خلال مرافقة رجال الشرطة مع رجال الهيئة في القضايا الخطيرة».