أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، الذي يزور لبنان، إن إيران قررت تقديم منحة عسكرية للجيش اللبناني فيما يعزز قوات الأمن.

ويكثف الجيش اللبناني جهوده لمنع المقاتلين السنة في سوريا من دخول البلدات الحدودية اللبنانية. وشهدت بلدة عرسال الشمالية الشهر الماضي أسوأ أعمال عنف مرتبطة بالحرب الأهلية السورية المستمرة منذ ثلاث سنوات.

وقال شمخاني للصحافيين في بيروت «قررت الجمهورية الإسلامية تقديم منحة عسكرية للجيش اللبناني». ولم يحدد ما سوف تتضمنه المنحة.

جاءت تصريحات شمخاني بعد لقائه رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام، في السرايا الحكومية في بيروت أمس. وقال: «أكدنا خلال اللقاء أنه نظراً للمواجهة التي يخوضها لبنان في بعض مناطقه الحدودية ضد الإرهاب التكفيري المتطرف فإن إيران قررت أن تقدم هبة عربون محبة وتقدير للبنان ولجيشه الباسل.

وهي عبارة عن بعض التجهيزات التي تساعد هذا الجيش في المواجهات البطولية التي يخوضها ضد الإرهاب الآثم».

وأوضح أن «هذا الوعد ليس طويل الأجل وإنما ستقدم هذه الهبة بشكل عملي خلال زيارة رسمية يقوم بها وزير الدفاع (اللبناني) سمير مقبل إلى إيران لاستلامها بشكل رسمي».

وكان شمخاني وصل إلى مطار بيروت فجر امس على رأس وفد سياسي وأمني رفيع المستوى، وذلك في زيارة رسمية يجري خلالها سلسلة لقاءات ومحادثات مع كبار المسؤولين اللبنانيين تتناول الوضع الراهن في المنطقة.