خلت ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد من المتظاهرين كما لم تخرج أي مظاهرات في المحافظات العراقية الجنوبية بناء على دعوة أنصار رئيس الوزراء السابق نوري المالكي لما أسموه ثورة الجنوب احتجاجاً على حكومة العبادي. وشهدت الشوارع والساحات الرئيسة في مدينة النجف انتشارا ملحوظاً للقوات الأمنية تحسباً لخروج مظاهرات ضد حكومة العبادي.
وشوهدت آليات ومنتسبو مكافحة الشغب وقوات سوات منتشرة بكامل عدتها في أغلب الساحات الرئيسة في المدينة، بالرغم من انسيابية الحركة فيها وعدم وجود مظاهر تؤكد خروج تظاهرات من أية جهة كانت.
وأكد مصدر أمني ان «الإجراءات الأمنية شددت على المؤسسات الحكومية الرسمية والمصارف والمباني الحكومية، بما فيها مبنى مجلس المحافظة والمحافظة».
ولم ترد أنباء من أية محافظة عن وجود تظاهرات مناوئة لحكومة العبادي، قال الداعون لها إنها ستكون حاشدة وكبرى.