أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس خلال مؤتمر صحافي أمس، قبول 27 ترشّحاً للانتخابات الرئاسية ورفض 41 ملفاً، فيما سحب مرشّحان اثنان ملفيهما.

وجاء من بين المرشحين المقبولين رئيس حزب نداء تونس الباجي قايد السبسي ورئيس تيار المحبة المقيم في لندن الهاشمي الحامدي والرئيس المؤقت الحالي المنصف المرزوقي ورئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر والقيادي بالجبهة الشعبية حمة الهمامي ورئيس الهيئة السياسية للحزب الجمهوري أحمد نجيب الشابي.

كما تضمنت القائمة وزراء سابقين من نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وهم كمال مرجان رئيس حزب المبادرة وعبد الرحيم الزواري عن الحركة الدستورية والمنذر الزنايدي كمرشح مستقل.

وسيكون من بين المتسابقين إلى منصب الرئاسة محافظ البنك المركزي السابق مصطفى كمال النابلي والقاضية المستقلة كلثوم كنو، وهي المرأة الوحيدة من بين المتنافسين الذين تم قبول ملفاتهم ضمن القائمة الأولية.

وقال رئيس الهيئة شفيق صرصار إن «الأصوات التي تعالت بالنقد على خلفية نشر الهيئة لقائمة المترشحين للانتخابات الرئاسية هي الأصوات التي خافت من الكشف عن بعض الحقائق أما البقية فقد فرحت».

وأضاف: «كشفنا مسائل هامة تهمّ نزاهة الانتخابات خاصة في ما يتعلق بعملية التدليس»، مشيراً إلى أن الطرف الوحيد الذي يمكن أن يتحدث عن ثبوت تدليس هو القضاء، مبيناً أنّ الهيئة رصدت خلال عمليّة التثبت عدداً كبيراً من بطاقات التّعريف الوهميّة والمتكرّرة وأخرى لأشخاص في السّجن وفي الخارج.