أزيلت صورة للصحافي الأميركي جيمس فولي الذي ذبحه تنظيم داعش من إعلانات مناهضة للإسلام ظهرت على 100 حافلة في مدينة نيويورك وفي محطتين لمترو الأنفاق.

وقال محامي العائلة باتريك روان في بيان: «استخدام صورة فولي في الإعلانات سيسبب ألماً هائلاً لعائلة فولي». وتقف وراء الحملة باميلا جيلر وهي مدونة عضو في جماعة «المبادرة الأميركية للدفاع عن الحرية».