منذ اختياره لرئاسة الحكومة، وهو يتخذ خطوات واضحة يُثبت من خلالها أن مصر ماضية في طريق إنهاء نظرية (مسؤول المكاتب)، التي عرفتها المؤسسات الحكومية لأعوام طويلة.
حيث اعتمد رئيس مجلس الوزراء إبراهيم محلب، في سياسته على الجولات الميدانية والتفقدية للوقوف على آخر تطورات المشروعات، والزيارات المفاجئة، والسفر من أجل افتتاح مشاريع، ورسّخ ذلك مبدأ يسير عليه وزراؤه وكل مسؤول تحت قيادته وصولًا إلى المحافظين بمختلف أنحاء الجمهورية؛ حيث لا يمر يوم دون زيارة تفقدية أو جولة ميدانية لأحدهم؛ كلٌ في مجاله.
ولم تقتصر زيارات محلب وجولاته على المشروعات والمنشآت فحسب، بل اتجه مؤخرًا إلى الحوار المجتمعي مع المواطنين للمناقشة حول أعمال التطوير التي تنفذها الحكومة في عدد من المناطق.
ويرى مراقبون أن محلب يُعد في صدارة رؤساء حكومة مصر المتعاقبة، من حيث الأكثر نشاطًا في أداء مهامه أو مراقبة تحركات وزرائه، فضلًا عن تفاعله المستمر مع المواطنين مشيرين في الوقت ذاته إلى بعض القرارات التي اتخذها في الآونة الأخيرة تجاه الوزارات، وباتت مُلزمة للمسؤولين، وكان أبرزها العمل من السابعة صباحًا مؤكدين أنه بذلك كسر قاعدة مسؤول المكتب.
وفي هذا الصدد، يشيد نائب رئيس حزب الوفد أحمد عز العرب، بأداء محلب واصفًا إياه بأنه رجل مخلص ويتمتع بنشاط غير طبيعي في إدارة المؤسسات الحكومية، ونموذج لشخص مسؤول يرضي ضميره في أداء مهام منصبه.