قال رئيس مجلس النواب الأميركى جون بونر أن الولايات المتحدة قد لا تجد أمامها «خيارا آخر» سوى إرسال قوات أميركية تقاتل تنظيم مسلحي داعش إذا ما فشلت استراتيجية الرئيس باراك أوباما في تدمير الجماعة المتطرفة، في حين أكد رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أنه لن يسمح بقصف المدنيين في أي منطقة من مناطق البلاد، فيما أشار إلى أن العراق لا يحتاج إلى قوات دولية على أراضيه.

وقال بونر لبرنامج «هذا الأسبوع» الذى تبثه شبكة «ايه.بي.سي» انه لا يعتقد أن منهج أوباما سوف ينجح في إنجاز المهمة. وأضاف أن «تدمير التنظيم المسلح سيتطلب أكثر من غارات جوية»، منتقدا أوباما لقوله إنه لن يرسل قوات برية أميركية. وسئل بونر عما إذا كان يفضل إرسال قوات أميركية إذا عجزت باقي الدول عن التدخل، وقال «لا خيار أمامنا» لأننا «إن لم ندمرهم أولا .. فسندفع الثمن».

في الاثناء قال العبادي امس: «إنني تعهدت بأن أدافع عن كل جندي وكل مواطن، ولن أسمح بقصف المدنيين». وأضاف أن «دول التحالف الدولي أكدت لنا خلال مؤتمر الأمم المتحدة الـ 69 في نيويورك، احترام السيادة العراقية»، مبيناً «وحصلنا على تأكيدات بعدم إرسال قوات برية على الأرض».

وتابع العبادي أن «العراق لا يحتاج إلى قوات دولية على الأرض، لكونه يمتلك عددا كبيرا من الجنود وقوات الحشد الشعبي القادرة على دحر التنظيمات الإرهابية»، مشيراً إلى أن «القوات العراقية ينقصها الغطاء الجوي من دول التحالف، بالإضافة إلى الدعم اللوجستي وتقديم الأسلحة والمعدات الحربية».