أقر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بأن الدولة لم تكن قادرة على توفير قنوات اتصال حقيقية مع الشباب، ولذلك سوف يتم عمل مجالس شبابية، داعياً الشباب إلى الفصل بين التعليم والسياسة في الحياة الجامعية، وطلب منهم الابتعاد عن النشاطات المشبوهة.
وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال تكريم أوائل الجامعات بجامعة القاهرة، إن «الجامعة للتعليم وليست للسياسة، ومن المفترض ألا ينجرف الشباب نحو أي جماعات مضللة لأنهم أصبحوا ناضجين ويمكن لهم قيادة البلاد».
وأضاف: «أعترف بأن الدولة لم تكن قادرة على توفير قنوات اتصال حقيقية مع الشباب، ولذلك سوف يتم عمل مجالس شبابية تكون على اتصال بالحكومة لبناء قيادات جديدة، والاستفادة من قوة الشباب».
وقال إن الجامعات المصرية تمثل بيتًا للخبرة الوطنية التي تهدي مجتمعنا إلى النهضة والتطوير، وإنه قرر تشكيل مجلس علماء مصر حتى يحدث تفاعلاً ووجوداً للخبرات في هذا المجلس لتخرج من مرحلة الركود إلى النهضة، مؤكدًا أن كل أعضاء مجلس العلماء تخرجوا من جامعات مصرية وحصلوا على مكانتهم العالمية من خلال هذه الجامعات.
وأردف: «أتوجه ناصحًا طلبة الجامعات، أن يكون محور اهتمامهم التحصيل العلمي فقط، وعدم الانخراط في أنشطة غير حميدة، وتحقيق أغراض جماعات مشبوهة تسعى لتخريب هذا الوطن».
وانقسمت كلمة السيسي لجزءين، الأول كان ارتجالياً تفاعلياً مع الحضور، والجزء الثاني كان مكتوباً، وكان حديثه من القلب للقلب مع الشباب الحاضرين. وقال عدد من الذين حضروا احتفالية تكريم الطلاب، إن الرئيس وعد الشباب بأن يكون لهم دور في كل أجهزة الدولة، وأنه شدد على أن الشباب يجب عليهم أن يقفوا وقفة رجل واحد، وأن يمسكوا زمام الأمور في البلاد للدفع بمصر إلى الأمام.