قصف الجيش التونسي أمس مواقع جبلية غرب البلاد يشتبه بوجود جماعات مسلحة داخلها وذلك غداة تفكيك خلية إرهابية تضم 11 عنصراً. وذكرت تقارير إعلامية محلية أن الجيش التونسي قصف مواقع في جبل الأحيرج بولاية جندوبة شمال غرب البلاد على مقربة من الحدود الجزائرية باستخدام الطائرات والمدفعية الثقيلة.
وتأتي عمليات القصف عقب اعلان وزارة الداخلية في بيان لها عن تفكيك خلية ارهابية تضم 11 عنصراً إرهابياً تقدم الدعم اللوجيستي لخلايا ارهابية ناشطة في جبال جندوبة والكاف المجاورة وإحالتهم على النيابة العامة.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع التونسية إصابة عدد من الجنود في صفوف الجيش في المنطقة العسكرية العازلة جنوب البلاد اثر التصدي لعمليات تهريب مواد غذائية إلى ليبيا. وأفادت في بيان أن دورية عسكرية متمركزة بالمنطقة العسكرية العازلة بالجنوب أوقفت نحو 30 شاحنة محملة بمواد غذائية مدعمة تحاول التسلل للتراب الليبي.
سياسياً، أذنت النيابة العامة في تونس بإجراء بحث أوّلي، للتدقيق في التصريحات الصادرة عن كُل من رئيس الحزب الشعبي التقدّمي، هشام حُسني، ورئيس حزب الانفتاح والوفاء، البحري الجلاصي، والمُرشحّة المُستقلّة للانتخابات الرئاسية ليْلى الهّمامي بخصوص تصريحاتهم التي تُفيد بطلب عدد من النواب مبالغ مالية من المُرّشحين للانتخابات الرئاسية مقابل تزكيتهم لهُم.
إلى ذلك، أكد النائب وعضو مكتب المجلس التأسيسي بدر الدين عبدالكافي أن النواب دخلوا في عطلة نيابية بداية من أمس؛ وذلك بمناسبة انطلاق الحملة الانتخابية، والحال ان اكثر من 100 نائب ترشحوا للانتخابات البرلمانية مرة ثانية.
