أفادت مسؤولة أميركية أمس، أن وزارة الخارجية أمرت بخفض عدد الموظفين الأميركيين الحكوميين في اليمن، بعد أن سيطر الحوثيون على أجزاء واسعة من صنعاء. وبعد أن أشارت الخارجية الأميركية إلى «استمرار الاضطرابات» ومخاطر «التصعيد العسكري»، حضت الأميركيين الموجودين في اليمن على مغادرة هذا البلد. بيد أن الخارجية الأميركية أوضحت أن سفارتها في صنعاء مستمرة في العمل بـ«طاقم محدود»، وقالت إنها «تستمر في مراقبة ما يجري في اليمن عن كثب».
..وتحدد هوية قاتل فولي وسوتلوف
أعلن مدير مكتب التحقيقات الفدرالية الأميركي (أف بي آي) جيمس كومي أمس، أن الولايات المتحدة حددت هوية الجلاد الملثم الذي ظهر في شريطي فيديو بثهما تنظيم «داعش» المتطرف وهو يقطع رأس الرهينتين الأميركيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف.
وقال مدير الشرطة الاتحادية الأميركية: «لقد حددنا هويته»، وذلك رداً على سؤال خلال مؤتمر صحافي حول هوية قاتل الصحافيين الأميركيين. وكان التنظيم المتطرف أثار موجة استنكار عالمية إثر تصويره وبثه عمليتي إعدام الصحافيين الأميركيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف اللذين خطفا أثناء عملهما كمراسلين حرين في سوريا وأعدما بقطع الرأس على يد مسلح ملثم يتكلم الإنجليزية بلكنة بريطانية.
وبث التنظيم المتطرف شريط فيديو إعدام فولي في 19 أغسطس، في حين بث شريط فيديو إعدام سوتلوف في 3 سبتمبر.
وكان السفير البريطاني في واشنطن أعلن نهاية أغسطس أن بلاده اقتربت من تحديد هوية الجلاد الذي كان مقنعاً ويرتدي زياً أسود.
