رحب معارضون سوريون في القاهرة بالضربات الجوية التي يوجهها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش»، مؤكدين على ضرورة التنسيق بين التحالف وبين الجيش السوري الحر، لاسيما أن ذلك التنسيق يعزز من قوة الضربات الموجهة إلى «داعش» ويُعجل بإنجاحها في أسرع وقت، خاصة أن الجيش الحر لديه القدرة على تنفيذ ضربات برية ضد «داعش» غير أنه يحتاج المزيد من الدعم الدولي.

ومن جانبه، قال المعارض السوري البارز رئيس اللجنة القانونية بالائتلاف السوري المعارض هيثم المالح (مقيم بالقاهرة)، أن الضربات الجوية ضد التنظيم مُهمة، غير أنه لابد في السياق ذاته من دعم الجيش السوري الحر، وأن يحدث نوع من التنسيق بين التحالف الدولي وبين الائتلاف السوري في هذا الإطار.

أما نائب قائد تجمع الضباط الأحرار في الجيش السوري الحر حسام العواك (مقيم بالقاهرة)، فأكد أنه رغم أهمية الضربات الجوية التي شنها التحالف الدولي على «داعش»؛ إلا أنها لن تستطيع اقتلاع عناصر التنظيم من جذوره بشكل نهائي، ما يستدعي دعم دول التحالف للجيش الحر بالأراضي السورية وإمداده بالأسلحة اللازمة؛ حتى يتمكن من إكمال ما بدأه التحالف من خلال مواجهة عناصر «داعش» بريا.

ويعتبر مدير مكتب رئاسة الائتلاف السوري المعارض في القاهرة قاسم الخطيب أن بلاده «ليست بحاجة لقوات برية من أي دولة أخرى»، مؤكدا أن «مقاتلي المعارضة بإمكانهم خوض المواجهات البرية على الأرض، واستئصال الجزء السرطاني المتمثل في «داعش، لكن ينقصهم الدعم والتمويل والتسليح، وبالتالي فنحن إذ نرحب بالضربات العسكرية ضد داعش»، فإننا في السياق ذاته نطالب بضرورة أن يكون هناك دعمًا للمعارضة السورية والجيش الحر».